30 مليون شخص حصيلة "السُخرة" في العالم
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

30 مليون شخص حصيلة "السُخرة" في العالم

14/02/2016
العمل القسري أو السخرة كما يسميه البعض مازال تجارة مزدهرة في القرن الحادي والعشرين بضائعها بشر هؤلاء الصيادون من دول جنوب شرق آسيا أجبروا على العمل في سفن صيد تايلندية بعضهم عذب واستغل وسجن قرابة 30 مليون شخص بينهم أطفال يتاجر بهم فيقادون إلى حيث يجبرون على العمل بل ويضعون ضمن شبكات لتجارة الجنس ناشطون يقولون إن الضحايا في كل منطقة في العالم تقريبا هؤلاء يوفرون مائة وخمسين مليار دولار سنويا كفوائد زير قانونية وهذا جزء كبير من الاقتصاد أحصت الولايات المتحدة أكثر من ثلاثمائة وخمسين بضاعة من سبعة وأربعين بلدا سيشملها الحضر وفقا للقانون الجديد المدافعون في مجال مكافحة العبودية يقولون إن تطبيق القانون بشكل صارم سيكون أمرا حاسما لنجاحها على وزارة الأمن الداخلي أن توفر الموارد أن تغير طرقها في التحقيق عليهم أن يعرفوا كيف تعمل السلسلة العالمية للإمداد بالعمال في القرن الحادي والعشرين منتجات العمل القسري وجدت على أرفف محال أمريكية كبيرة مثل وول مارت وهو لوفود وفي كاليفورنيا رفعت قضايا ضد الشركات العملاقة في إنتاج الشوكولاتة مثل مارس هيرشي ونستلة والمدعون قالوا إن هذه الشركات تقاعست في الحد من حالات عمالة الأطفال أنكرت الشركات هذه الاتهامات وقالت إنها تعمل على تحسين ظروف العمل استغلال مغرق في القدم وجريمة ضد الكرامة الإنسانية لا تزال اليوم تمارس على ملايين البشر