هل تورطت إيران في تمويل بوديموس الإسباني؟
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

هل تورطت إيران في تمويل بوديموس الإسباني؟

14/02/2016
من مدريد إلى طهران فضيحة حزب بوديموس اليسار الإسباني تسيل كثيرا من الحبر وتثير جدلا كبيرا هل فعلا إيران هي التي مكنت حزب يمكننا من الوصول إلى البرلمان سندا لهم وسائل إعلام إسبانية أجرت الشرطة تحقيقات في مزاعم تمويل إيران لحزب تود موس الذي احتل المرتبة الثالثة في الانتخابات التشريعية الأخيرة أول المتهمين زعيم الحزب تابلو إجليسياس الذي يعتقد أنه تقاضى من شركة إعلامية إيرانية أموالا طائلة بين أعوام 2013 وألفين وخمسة عشر وكانت عدة صحف نشرت تحقيقات مطولة عن القضية التي حتما ستهز الساحة السياسية خصوصا أن الحزب المعني ممثل في البرلمان بتسعة وستين نائبا من مجموع ثلاثمائة وستين تقول التقارير الصحفية إن الشركات تابعة إن للحزب أو زعيمه إجليسياس حصلت خلال ثلاث سنوات على أكثر من خمسة ملايين دولار مقابل خدمات وهمية تلقتها من شركة غلوبال ميديا التي يملكها رجل الأعمال الإيراني محمود علي زادة علي زاده رجل تلفه الأسرار ويتهم بأنه يعمل لحساب مخابرات بلاده ويفترض أنه جاء إلى إسبانيا لتعلم اللغة في 2011 افتتح قناة ليس بانتيزي التابعة عمليا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية في إيران في هذه القناة تقدم إجليسياس الذي كان مجرد أستاذ جامعي مغمور برنامجا يعاد الإمبريالية والولايات المتحدة قبل أن يصعد نجمه كسياسي ويحدث المفاجأة في الانتخابات التشريعية الأخيرة وإذا ثبتت تهمة التمويل الأجنبي للحزب ستنتهي لا محالة المغامرات السياسية لحزب بوديموس يحظر قانون تمويل الأحزاب في إسبانيا لعام 2007 أي تمويل من حكومة أجنبية يتجاوز مائة وثمانية آلاف دولار تصل عقوبة انتهاك لهذا القانون إلى السجن أربع سنوات وغرامات تقدر بخمسة أضعاف مبلغ التمويل الخارجي نفي وزعيم حزب بوديموس للتهم الموجهة إليه لا يلغي حقيقة توسع النفوذ الإيراني العابر للقارات وبشتى الطرق طهران حاضرة وطرف ولاعب في أكثر من صراع إقليمي سوريا واليمن تغلغلها اللافتة في إفريقيا وآسيا يثير تساؤلات عدة وبشهادة الجميع استخدمت إيران سلاح الإعلام لكسب مواقع مؤثرة في الساحة الغربية والدولية تحت شعار الخطاب المناهض للرأسمالية والإمبريالية الفضيحة بوديانوس حالة فريدة أم إنها ستؤدي إلى فتح ملفات في دول أخرى تكشف ما لا تريد طهران أن يعرف خصوصا الآن