مصر والسعودية.. مواقف متباينة من قضايا العرب
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

مصر والسعودية.. مواقف متباينة من قضايا العرب

14/02/2016
بدبلوماسية تؤكد المعنى حدد وزير خارجية مصر الموقف الخمس سنوات الماضية إنه الحلول العسكرية لم تؤدي إلى نتيجة وإنه العمل من خلال الأمم المتحدة والمبعوث الأممي للتوصل إلى حل لهذه القضية هو الوسيلة الأمثل وبإسقاط الكلام على الواقع في سوريا حيث يكاد الهواء يتعسكر وطائرات روسيا تضرب ليل نهار يكون الموقف نرفض التدخل من لم يتدخل مباشرة بعد اي السعودية وتركيا مايو أيار 2014 عبد الفتاح السيسي المرشح القادم بانقلاب عسكري يتحدث عما سيفعله إن تهدد الأمن القومي العربي الحديث موجه لحلفاء دعمه بسخاء ليصل حيث وصل اليوم لم يعد السؤال عن ماسفة السكة بل عن السكة نفسها فواقع الحال يقول إن مصر بقيادة السيسي تقف في معسكر مضاد لمن صار يمكن وصفهم بالحلفاء الأمس ونظامها لا ينشغل بأوضاعه الداخلية المضطربة وصعبة فيقف على الحياد بل دعم صراحة التدخل العسكري الروسي في سوريا حين قال شكري نفسه إن الغارات الروسية تضرب من وصفهم بالإرهابيين وكان السكوت المريب للأمين العام للجامعة العربية المقرب منهم على المجازر في سوريا وفي اليمن مفاجأة أكدها الآن وزير الخارجية المصري السابق بكشفه أن مصر رفضت إرسال قوات وإن هناك خلافات مع السعودية أمسك السيسي بالحكم وكانت كلماته في اتجاه وقدماه في اتجاه آخر وسط انقسامات المنطقة انحاز إلى جوار روسيا ومن ورائها إيران وبينهما الأسد وحكومات العراق سابقة ولاحقة لكنه حفظ شعارات الكلام المعسول لمن دعمه من العرب وقد أخذ منهم قبل أسابيع فقط منح نفطية بعشرين مليار دولار فيما كان الغزل قائما بينه وبين بشار الأسد الذي قال إنهما في خندق واحد ثم نقل عن مستشارة الأسد الامتنان لموقفه من الغارات الروسية وقولها إن سقوط محمد مرسي وقدوم السيسي كان مهما جدا لسوريا الأسد هذا السيسي قبل أن يصير رئيسا يتحدث في تسريب عن دول الخليج التي دعمته بعبارة صارت جزءا منه يستحضر ذلك نهج مبارك المختزل بالسياسة مقابل المال وكان الرجل أمينا في التزاماته هنا السياسة مقابل أي شيء وقد وجد سامح شكري بمسيرات البحث عن الدافعين إسما أنيقا سماه التنوع