أوباما مستعد للتعاون بشأن مقتل الطالب الإيطالي بمصر
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أوباما مستعد للتعاون بشأن مقتل الطالب الإيطالي بمصر

14/02/2016
ربما لم يخطر ببال قتلة الطالب الإيطالي جوليو رجيني أن الجريمة التي دبرت ونفذت باليل ستأخذ كل هذا الزخم فالحقيقة التي أريد لها أن تدفن مع الشاب في قبره أخذه بالتكشف مفصحة عن سيناريو لعملية قتل شبهها وزير الداخلية الإيطالي بالممارسات الحيوانية أحدث حلقات قضية الباحث الشاب جوليو يجيني هو عرض تقدمت به السلطات الأمريكية لنظيرتها الإيطالية للمساعدة في كشف حقيقة مقتل رجيني وهو إجراء يدلل إلى أي مدى تفتقد رواية السلطات المصرية أدنى درجات المصداقية لدى روما ومن خلفها الرأي العام العالمي وأثارت ملابسات اختفاء ومقتل الطالب الإيطالي شكوكا بأنه تمت تصفيته من قبل السلطات في مصر خصوصا أن اختفاءه تزامن مع حملات الاعتقال التي مارستها الأجهزة الأمنية المصرية في الذكرى الخامسة لثورة الخامس والعشرين من يناير وفي تحقيق صحفي بنية حقائقه على شهادات ثلاثة مسؤولين أمنيين مصريين أكدت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن قوات الشرطة المصرية احتجزت الطالب الإيطالي قبل العثور عليه مقتولا ونقلت الصحيفة عن أحد أصدقاء الطالب أن كاميرات مراقبة لمحال تجارية أظهرت اقتياد رجيني من قبل شخصين يبدو أنهما من رجال الأمن المصري لكن الشرطة المصرية وفي خضم تحقيقاتها تجاهلت التسجيلات الخاصة بكاميرات المراقبة ولم تتقدم بطلب للحصول عليها ووفقا للمسؤولين المصريين فإن طالب الإيطالي أثار الشكوك حوله بسبب وجود أرقام على هاتفه لأشخاص لا على صلة بجماعة الإخوان المسلمين وحركة السادس من أبريل ورفعت مصلحة الطب الشرعي المصرية إلى النائب العام تقريرها النهائي الخاص بتشريح جثة الطالب الإيطالي وكشف مصدر بارز في الطب الشرعي أن التشريح أظهر تعرض الشاب لصفوف قاسية من التعذيب فقد حملت جثته علامات لكسور وإصابات وجروح قطعية بآلات حادة علاوة على آثار الصعق بالكهرباء في أماكن حساسة من جسده تتطابق هذه النتائج مع تقرير آخر للسلطات الإيطالية أكد أن رجيني تعرض لتعذيب وممارسات غير إنسانية