سفينتان تنضمان للأسطول الروسي قبالة السواحل السورية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

سفينتان تنضمان للأسطول الروسي قبالة السواحل السورية

13/02/2016
أي أمل تبقى لمشروع وقف إطلاق النار في سوريا الذي أعلن في ميونيخ القول الفصل تصب أسراب الطائرات الروسية حممها على رؤوس السوريين شمالي حلب مغيرة موازين القوى بشكل حاسم لصالح نظام الأسد وعلى الأرض تقدم متسارع لقوات النظام والمليشيات الموالية لها حتى باتت أقرب من أي وقت مضى لحسم المعارك على مدن شمال سوريا لصالحها وتبدو موسكو غير مكتفية بنار الحرب المتأججة في سوريا حين تقرر إرسال قطع عسكرية إضافية لأسطولها المرابط على سواحل السورية فقد أعلن الجيش الروسي أن سفينة زيني جول المزودة بصواريخ بعيدة المدى وكاسحات الألغام كوفر فايتس انطلقتا من ميناء سيباستوبول بالقرم لتنفيذ مهامهم في المتوسط ولم تستبعد مصادر أمنية روسية أن تشارك هذه القطع البحرية في الحملة العسكرية لدعم قوات الأسد على بعد مئات الكيلومترات من حلب يتردد صدى القصف الروسي في كواليس مؤتمر ميونيخ للأمن يحتدم الجدل بين القوى الكبرى بشأن واقعية تطبيق وقف لإطلاق النار في سوريا تظل إسرائيل الروس على الدفع بثقلهم العسكري لحساب طرف بعينه القرارات التي ستتخذ في الأيام والأسابيع والأشهر القليلة المقبلة يمكنها أن تنهي الحرب في سوريا أو تفتح الباب أمام خيارات صراع أوسع في المستقبل والجميع هنا يعرف ما الذي ينبغي عمله وأمام سهام الاتهامات تقف روسيا في مربع الدفاع مبررة ما تقترفه قواتها على بعد آلاف الأميال من حدودها فرنسا تحترم روسيا ومصالحها ولكننا نعلم أنه من أجل إيجاد الطريق نحو السلام من جديد ينبغي أن يتوقف القصف الروسي للمدنيين لا يوجد دليل على أننا نقصف مدنيين على الرغم من أن الجميع يتهموننا بذلك روسيا لا تحاول تحقيق أغراض سرية في سوريا بل نحاول أن نحمي مصالحنا الوطنية وحسب أما وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تبدل أقل تفاؤلا بإمكانية وقف القتال في سوريا إذ قال إن فرصة نجاح وقف إطلاق النار بحلول الأسبوع المقبل تقل عن 50 في المائة