تقنية تمكن من إحصاء الحمير الوحشية
اغلاق

تقنية تمكن من إحصاء الحمير الوحشية

13/02/2016
عند سفوح جبال نيروبي تقع قرى أكثر الناس فقرا في كينيا ماشيتهم ترعى جنبا إلى جنب مع قطعان من الحمار الوحشي التي تنتمي إلى فصيلة تعرف باسم الغريفي تتميز بالقدرة على العيش في خمسة أيام كاملة دون ماء أو كلئ لكن حمير الوحشي هذه باتت مهددة بالانقراض نتيجة الصيد غير المشروع وتغول الرعاة ومواشيهم على مواطنها فكان لابد لحماة البيئة من إحصاء أعدادها وتخصيصها بالرعاية التي تتكفل ببقائها وتكاثرها فبحسب معلومات رسمية تدنت عددها من خمسة عشر ألفا في ثمانينيات القرن الماضي إلى أقل من ألفين وخمسمائة في يومنا هذا نظرا لكون أعداد حمير الوحش من فصيلة كيليفي قد تضاءلت إلى حد مقلق فان نفوق واحدة منها بات ذات تأثير كارثي على الفصيلة برمتها علماء في جامعة برينستون الأمريكية ابتكروا جهازا يحاكي قارئ الرموز الرقمية الموجودة على السلع الاستهلاكية والمعروفة بالباركود يساعد حماة البيئة على إحصاء أعداد حمير الوحش التي تنتمي لفصيل تدريجي في جميع أنحاء كينيا بالاعتماد على تقنية تصوير خاصة وجهاز يقرأ الخطوط السوداء التي تتميز بها تلك الحيوانات احصاءنا يستند على حقيقة أن له إمارة وحشي يشبه الآخر في عدد أوشكت الخطوط على جلده فهي كالخطوط الرقمية الموجودة على السلع وعندما ندخل الصورة في الجهاز يأخذ كل حيوان الرقمان بحسب خطوطه وأي صورة لحيوان سبقت تصويره يرفض الجهاز تركيبها بحسب فريق النشطاء فإنها المرة الأولى التي تشهد فيها البلاد حملة من هذا النوع لحماية فصيلة مهددة بالانقراض تجند خلالها جميع حراس البراري بكاميراتهم على أمل أن يظاف كل وحمار وحشية يصورونه إلى قائمة الإحصاء وكلما ارتفع العدد انخفض مؤشر خطر الانقراض ولكن لم يكن يخطر ببال أحد منهم أن يطلب منه يوما التمييز بين خطوط حمار وحشي وآخر