أهمية منافذ صنعاء لقوات الشرعية المتقدمة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أهمية منافذ صنعاء لقوات الشرعية المتقدمة

13/02/2016
تكتسب المنافذ الرئيسية للعاصمة صنعاء مزيدا من الأهمية مع اقتراب قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من أطراف صنعاء لكون تلك المنافذ بمثابة شرايين الحياة للعاصمة فهناك المنفذ الغربي في منطقة الصباحة ويقع ضمن نطاق مديرية بني مطر ويستمر وأيضا عبر مديريتي الحيمة الخليجية ومن ورائها منطقة حراز وصولا إلى منطقة الحديدة حيث يوجد ميناؤها الاستراتيجي بالحديث عن المنفذ الجنوبي للعاصمة صنعاء فهو يقع ضمن نطاق مديرية سنحان وهي معقل ومسقط رأس الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ويمتد عبر أراضي سنحان إضافة إلى بلاد الروس وبني بهلول ومن ثم خولان وصولا إلى مدينة ضمار في الجنوب يعد هذا المنفذ من المنافذ الهامة ويوجد به سنحان مخزن ضخمة من الأسلحة والعتاد في هذا المنفذ بأهمية إستراتيجية تتمثل في كونه أيضا الطريق المؤدي إلى قبائل دمار إضافة إلى قبائل إب وتعز وهي من المناطق الوسطى إضافة إلى محافظات جنوب اليمن المنفذ الشرقي الذي شهد تطورات لافتة خلال الأيام الأخيرة يعدوا المنفذ الذي يقع ضمن النطاق الجغرافي لمجريات بني حشيش ويمتد عبر أراضيها ويربط العاصمة اليمنية صنعاء أيضا بمحافظة مأرب النفطية لذلك هو الأكثر نشاطا بالنسبة للعمليات العسكرية حيث كان هناك غارات لقوات التحالف قد يكون هذا المنفذ هو أسرعها في التقدم نحو العاصمة صنعاء هنا لابد أن نشير إلى تطور هام سجل في الأيام الأخيرة وهي إحكام الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على منطقة أو معسكر فرضة نهم الاستراتيجي والمناطق المحيطة به وذلك بدعم جوي مكثف من قواته التحالف وأتمكن من السيطرة على هذا ألمعسكر تبعته عملية تمشيط واسعة حتى أن الجيش اليمنية دالة على مقربة نحو 40 كيلومترا شرق العاصمة اليمنية صنعاء نختم بالحديث عن المنفذ الشمالي ويقع ضمن نطاق مدينة همدان ويمر عبر أراضيها مرورا بأرحب وصولا إلى عمران وأيضا إلى صعدة وهي معقل الحوثيين وهنا نذكر بأن اقتحام الحوثيين صنعاء في الحادي والعشرين من سبتمبر ألفين وأربعة عشر كان عبر البوابة الشمالية للعاصمة اليمنية إذن هي أربعة منافذ تتلاحق باتجاهها تطوراته تقدم الجيش الوطني والمقاومة اليمنية فيما بات يعرف بمعركة استعادت في صنعاء