هل سترسل السعودية قوات لسوريا؟
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية الأميركية: واشنطن ترفض بشدة استفتاء أكراد العراق للاستقلال

هل سترسل السعودية قوات لسوريا؟

12/02/2016
إرسال قوات برية سعودية إلى سوريا لقتال تنظيم الدولة الإسلامية بات مسألة وقت وترتيبات من بروكسيل حصلت الرياض على مباركة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة اجتمع الحلفاء الذين يخوضون حربا على تنظيم الدولة منذ سبتمبر العام الماضي لتكثيف وتسريع وتيرة حملتهم على التنظيم لم يخل اللقاء من انتقادات لروسيا حليفة نظام الأسد واتهامها بتقويض جهود السلام بارتكاب خطأ استراتيجي على حد تعبير وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر سبقت الاجتماع تصريحات أحمد عسيري مستشار وزير الدفاع السعودي الذي أكد أن قرار إرسال قوات برية إلى سوريا لا رجعة فيه تبرر المملكة الخطوة بعدم وجود أي طرف خارجي يحارب تنظيم الدولة في سوريا على الأرض تفاؤل وزير الدفاع الأميركي وأيضا رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس بمساعدة دخول قوات برية عربية محلية في حسم المعركة مع التنظيم لا يخفي حقيقة تعقد الوضع وصعوبته والمخاطر المعروف منها والمجهول تزامنت وحدثته بروكسال مع لقاء ميونيخ بغية تطبيق وقف لإطلاق النار في سوريا انتهى الاجتماع الذي دام خمس ساعات في المدينة الألمانية وحضره وزراء مجموعة دام سوريا باتفاق ملغم وصفه بعض المراقبين بأنه خطوة أخرى باتجاه تكريس الرؤية الروسية الرامية إلى إعادة إنتاج النظام ووئد الثورة ينص اتفاق وميونيخ على وقف العمليات العدائية في مختلف أرجاء سوريا مع استمرار الغارات رسميا على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة يفترض أيضا أن يسمح هذا الاتفاق بإيصال المساعدات الإنسانية إلى ما لا يقل عن 400 ألف شخص في المناطق المحاصرة منذ شهور ما هي حظوظ هذا الاتفاق في بلد المعارضة فيه فصائل وكتائب وبالمئات فضلا عن الميليشيات الداعمة جيش الأسد ثم كيف يمكن التمييز خلال القارات بالمواقع التنظيمي للمستهدفين ومناطق مدنية هل تملك المعارضة السياسية نفوذا كافيا لإرغام أكبر عدد من الفصائل على وقف القتال في وقت تقصف فيه الطائرات الروسية تلك الفصائل السماح للجيش النظامي باستعادة السيطرة على مناطق خسرها منذ نحو ثلاث سنوات هل ستبقى موسكو مكتوفة الأيدي أمام تدخل قوات عربية وإسلامية السعودية أول من سيقدم على ذلك وتحدث عن دول أخرى قد تفعل الشيء ذاته ومنها الإمارات وتركيا خطوة للحرب وأخرى للسلام الغامدي في سوريا بلد لا يبدو أن الانفراج فيه قريب ولا فصول المأساة الإنسانية تشكل نهاية