قمة مسيحية في كوبا توصف بالتاريخية
اغلاق

قمة مسيحية في كوبا توصف بالتاريخية

12/02/2016
إلى كوبا يتوجه رأس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية البطريرك كيريل يلتقي بابا الفاتيكان فرنسيس في قمة مسيحية وصفت بالتاريخية وربما شاءت الصدف أن تعقد في أحد آخر معاقل الشيوعية في العالم تعثر اللقاء على مدى سنوات لكن الهدف الذي ساهم في تحقيقه اليوم والذي سيكون عنوان القمة المسيحية هو دعوة لحماية المسيحيين الذين يتعرضون للفناء في الشرق الأوسط وخصوصا سوريا فشلت كل المحاولات على مدى عقدين لعقد قمة بين بابا الفاتيكان وبطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الروسية التي تمثل النسبة الأكبر من المسيحيين الأرثوذكس في العالم حيث كانت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية التي أعادت نفوذها بعد انهيار الإمبراطورية السوفياتية متوجسة من توسع نفوذ الفاتيكان وانتشار الكنائس الكاثوليكية وازدياد عدد أتباعها في روسيا وفضائها المحيط سيحول الطرفان عدم التحدث عن القضايا الخلافية وهذا اللقاء يخدم بشكل كبير الكرملين الذي يسعى إلى الخروج من عزلته التي وضع نفسه وروسيا فيها بسبب سياسته الخارجية على الرغم من محاولة الكرملين الوقوف على مسافة بعيدة من القمة المسيحية فإنه ساهم كثيرا في عقدها فروسيا لا تفوت اليوم فرصة الحصول على دعم مسيحي واسع في عملياتها العسكرية في سوريا المدعومة بمباركة الكنيسة الروسية لمحاربة ما تصفه بالإرهاب وحماية المسيحيين هناك بغارات يبدو أنها لا تفرق بين مسلح ومدني مسلم ومسيحي من المرتقب أن يوقع بابا الفاتيكان فرانسيس والبطريرك الروسي كيريل على إعلان يجمع نقاط التقارب بين الكنيستين هو الأول من نوعه منذ انقسام العالم المسيحي الأرثوذكسي والكاثوليكي زاور شواج الجزيرة