مسار تشكل المقاومة الشعبية في اليمن
اغلاق

مسار تشكل المقاومة الشعبية في اليمن

11/02/2016
في سبتمبر ألفين وأربعة عشر بدأت تتشكل المقاومة الشعبية في اليمن بصيغتها الحالية حيث اعتمدت على الأسلحة الفردية الموجودة في المنازل ثم بدأت تتبلور مع بدء التحالف عملية عاصفة الحزم في مارس ألفين وخمسة عشر لتصبح أكثر تنظيما لعب رجال القبائل دورا كبيرا في انطلاق المقاومة ضد انقلاب مليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح كما ساهم في تشكيلها عسكريون بدافع الانتماء القبلي ومناهضته الحوثيين وصالح خاصة بعد تفكك الجيش وانحياز عدد من الويته إلى صالح تضمنه المقاومة متطوعين قبليين يشرف عليهم مشايخ القبائل الكبرى ويصل عدد القبائل في اليمن إلى 200 قبيلة على أقل تقدير كما تنضوي في المقاومة فصائل مسلحة ذات ولاءات الحزبية كل المقاتلين المحسوبين على الحراك الجنوبي والسلفيين أو المنتسبين لحزب التجمع اليمني للإصلاح لكن ما هي مناطق وجود المقاومة الشعبية في صنعاء وعقب سيطرة الحوثيين وصالح على العاصمة شكل رجال القبائل مخيمات مسلحة للتصدي لأي محاولة الحوثيين السيطرة على محافظة مأرب حيث قدم لهم محافظ المحافظة الشيخ سلطان العرادة دعما كبيرا هناك أيضا تحالف قبائل إقليم سبأ ويضم محافظات الجوف ومأرب والبيضاء مثلما ساهم رجال القبائل في الضالع عسكريين متقاعدين وقوى سياسية أخرى في تشكيل نواة المقاومة الشعبية التي تمكنت من تدريب مئات الشبان لمحاربة الحوثيين وطردهم من كثير من مناطق المحافظة وكذلك انخرط في المقاومة الشعبية في تعز خليط واسع من الشبان بينهم جامعيون وموظفون وبقيادة الشيخ حمود سعيد المخلافي كما كان لجزء من جنود وضباط اللواء 35 مدرع المناهظ للحوثيين دورا كبيرا في دعم المقاومة في محافظتي لحج وأبين تشكلت المقاومة من العسكريين وتشكيلات القبلية المكونة كذلك من القوى السياسية أما في عدن فقد تشكلت المقاومة من الجامعيين والموظفين والعسكريين المتقاعدين والحراك الجنوبي إضافة إلى أفراد من القوى السياسية والتيار السلفي يشار إلى أن الحوثيين مازالوا يسيطرون على صعدة وعمران وحجة والمحويت والحديدة إضافة إلى دمار وليمة وإب وأجزاء من محافظة البيضاء وشبوة والضالع وتعز والجوف وهي محافظات تقدمت في بعضها المقاومة الشعبية التي مازالت تخوض معارك على أكثر من جبهة سعيا للسيطرة على البلاد بالتعاون مع الجيش الوطني