جدل في بريطانيا بشأن السماح بتعديل الأجنة وراثيا
اغلاق

جدل في بريطانيا بشأن السماح بتعديل الأجنة وراثيا

11/02/2016
تبلغ ميشال من العمر خمسة وأربعين عاما أنجبت طفلا وحيدا ثم تعرضت لحالة إجهاض عديدة خلال بداية الحمل لكنها تأمل أن تكون التجربة الجديدة بمثابة بارقة أمل لكثير من النساء اللواتي لم يستطعن الحمل أعتقد أن الفكرة جيدة فمن منطلق تجربة شخصية في التعرض لحالات إجهاض عديدة فإنه ليس هناك أسوء من أن يقال للمرأة في العيادات بعد محاولات عديدة حاولي مرة أخرى فهو شيء يدمي القلب التقنية الجديدة التي سمحت السلطات الصحية باستخدامها ستمكن الباحثين من إجراء تعديلات على الجينات في مراحل الإخصاب الأولى في المختبر من أجل فهم أعمق لعمل الجينات السليمة على أمل الاستفادة منها مستقبلا في علاج حالات العقم والإجهاض من المهم جدا إجراء دراسة على جينات الإنسان فقد تبين لنا في دراسة سابقة أن كثيرا من الجينات تعبر عن خصائصها بشكل فريد في المرحلة الأولى للإخصاب وهو ما لا يوجد في نماذج أحياء أخرى كالفئران الأخصائيون يقولون إن التجربة ستتم في المختبر ولا يمكن السماح بتطبيقها على النساء بهدف الإخصاب مثلا فهناك قيود قانونية صارمة تمنعهم من التفكير في ذلك لكن البعض اعتبر أن الترخيص لهذا النوع من البحث سيفتح الباب على مصراعيه أمام محاولات خلق جينات إصطناعية قد تؤدي إلى الإخلال بطبيعة الخلق البشرية ونضمه الإجتماعية ما يقلقنا هو أن البحث يعد الحقيقة خطوة أولى نحو خلق أطفال المعدلين جينيا وما يرافق ذلك من تسويق فكرة تصميم جينات الأطفال في العالم كله ويتوقع الأخصائيون أن تتسع محاكاة التجربة الصينية والبريطانيا ويحتدم الجدل أكثر في السنوات المقبلة بشأن التأثيرات المختلفة على المجتمعات العياشي جابو الجزيرة لندن