الاقتصاد يطغى على الحملات الانتخابية الكويتية
اغلاق

الاقتصاد يطغى على الحملات الانتخابية الكويتية

11/02/2016
اجادة المرشح فهد الشريعان للغة الأرقام من خلال عمله لسنوات طويلة في الشركات المالية شجعته على خوض غمار الانتخابات التكميلية لمجلس الأمة حيث اختفى إلى حد ما الحديث السياسي المصاحب للحملات الانتخابية كما جرت العادة بعد أن فرض الواقع الاقتصادي نفسه البرلمان الكويتي أعلن عجزه عن مجابهة الحكومة في توجهها نحو تطبيق إجراءات تقشفية ستطال جيوب المواطن والمقيم ويتوقع أن تحقق ميزانية البلاد في السنة المالية الجديدة عجزا قد يصل إلى 30 مليار دولار وضعت الكويت سعرا تقديريا لبرميل النفط في موازنة السنة القادمة بلغ خمسة وعشرين دولارا رقم قد لا يعيد العافية للميزانية التي تحتاج إلى تسعة وستين دولارا حتى تحقق نقطة التعادل أي لا أرباح محققة ولا خسائر مضرة يخشى المواطنون ومعهم المقيمون من تأثير رفع أسعار الكهرباء والماء وكذلك البنزين حيث يتوقع أن يصاحب ذلك رفع لأسعار السلع الاستهلاكية وبذلك يقع المواطن والمقيم بين مطرقة رفع الدعم الحكومي وسندان غلاء الأسعار لاسيما في ظل غياب واضح حسب رأي بعض المراقبين لجمعيات حماية المستهلك سعد السعيدي الجزيرة