الأوضاع في مخيم التآخي بريف إدلب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الأوضاع في مخيم التآخي بريف إدلب

11/02/2016
ترتفع وتيرة الحرب في سوريا ومعها تتصاعد الأزمة الإنسانية مئات العائلات هربت إلى مخيمات اللجوء لتنجو بأرواحها محمد جمعة أحد هؤلاء الفارين فقد نزح بريف حماة كما عائلته إلى مخيم التأخي على الحدود السورية التركية لكن حياة التشرد قاصية وقاهرة ولا غرابة اذ فضلوها على البقاء في منازلهم تحت وابل قذائف الطائرات تنعدم الخدمات في هذا المخيم فلم تجد أي منظمة إغاثة طريقا اليه كما يعاني سكانه عن تساقط الأمطار في ظل انخفاض كبير لدرجات الحرارة حجم المأساة السورية نشاهده على طول الحدود مع تركيا ففي الريف الشمالي لمحافظة إدلب واللاذقية ينتشر أكثر من مائة وخمسين مخيما يقطنها ما يقارب 250 ألف شخص وقد بلغ طاقته القصوى أغلب تلك المخيمات عشوائية وتفتقر إلى أبسط مقومات هنا توقفت عقارب الزمن الأحلام وما عاد الناس و يطمحون إلى أكثر من طوق نجاة إنهم وأقصى ما نجده ابتسامته من طفل في مخيم يعز فيه وفي أمثاله الجزيرة