احتمال توسيع مهمة القوات الأميركية بسيناء
اغلاق

احتمال توسيع مهمة القوات الأميركية بسيناء

11/02/2016
أرض الفيروز خزائن التاريخ وإرث الديانات هي الآن أرض نار غامضة هنا كل شيء من التشدد إلى التنكيل وربما إلى ساحة التدخل الخارجي المباشر بوابته العبارة الشهيرة تنشيط العمل الاستخباراتي منذ مدة وتقارير صحفية تثير قصة الوجود الأمريكي في شبه جزيرة سيناء المرتكز إلى اتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل عام تسعة وسبعين 700 جندي زادهم خمسة وسبعين قبل أشهر بحسب شبكة سي أن أن الأميركية فإن وزارة الدفاع البنتاغون تدرس حاليا فكرة توسيع مهام هذه القوات لتشمل جمع معلومات استخباراتية عن الجماعات المؤيدة لتنظيم الدولة الإسلامية وفي هذا ما يتجاوز التنظيم نفسه إلى ما قد يفسر بيئة متعاطفة تخوض السلطات المصرية منذ خريف ألفين وثلاثة عشر حربا ضروسا ضد جماعات متشددة قويت وتمكنت في سيناء وحملت إسم ولاية سيناء أزالت بالقوات المصرية خسائر في هجمات كبيرة وتمددت فتبنت هجمات في القاهرة تقول الحكومة إنها تكبدهم خسائر فادحة وتنتصر عليهم لكن اللغة دائما يحيط بالتقارير الرسمية المصرية إن ضرب التنظيم حسب ما أعلن بقوة قبل أربعة أشهر حين أسقطت طائرة ركاب روسية وادخل الحكومة المصرية في حال تجاوزت الحرج العالمي إلى ما يشبه التخبط ففتحت حتى مطاراتها للأمن الأجنبية وفضلا عن حديث القدرات يتحدث الخبراء عن نقص في الاحتراف وانعدام الرؤية لدى النظام المصري للتعامل مع وضع متأزم من قديم تكبر الآن مخاطرة ثمة انتقادات لاستخدام أساليب تنتمي لعقود مضت في تضخيم الدعاية انتصارات باهرة لا تتأكد من مصدر مستقل في سيناء وسط انتهاكات جسيمة لحقوق السكان هناك وقد سمع النظام من القاهرة ذاتها قبل يومين ما يشبه توبيخا أميركيا على لسان وكيلة وزارة الخارجية لحقوق الإنسان إذ قالت إن النظام بمقاربته الأمنية والعسكرية سينتج أجيالا من المتطرفين لن تستطيع القاهرة السيطرة عليهم وطالبته بتحقيق توازن لأن التنظيم حسب تعبيرها يتغذى من فشل الحكومات تنظيم صار واحدا من أكثر الفروع المتشددة قوة وبحسب التايمز فإن على رأسه شخصا لا يظهر وجهه لكنه شديد البارعة في تعبيراته ووسط الاختناق العام قد يكون أشد تأثيرا من تعبيرات المحبة لنظام لا يقدم لشعبه