الأردن يعتزم طرح آلية لإدماج وتشغيل لاجئي سوريا
اغلاق

الأردن يعتزم طرح آلية لإدماج وتشغيل لاجئي سوريا

01/02/2016
وحده الأمل في عودة قريبة إلى بلدهم الذي أنهكته الحرب كان يمكن أن يخفف عن هؤلاء السوريين وقع كارثة ثقيلة حلت بهم بعد لجوئهم إلى الأردن كانت هذه الصور الأولى لمخيم الزعتري الذي شهد في عمق الصحراء الأردنية قبل أربع سنوات والذي شكل موطنا مؤقتا لآلاف الفارين المحملين بأثقال الحرب وأوجاعها على الأقل وفق ما كان يتطلع إليه الضيف والمستضيف تتحدث أرقام حديثة وغير معلنة لمصادر سياسية وأمنية في عمان عن إقامة طويلة للسوريين على الأراضي الأردنية قد تصل إلى سبع عشرة سنة مقبلة لكن الأزمة بدت أكثر عمقا بعد إعلان نتائج التعداد السكاني المحلي لعام ألفين وخمسة عشر التي أظهرت وجود مليون وثلاثمائة ألف سوري يقيمون في القرى والمدن الأردنية أرقام حملتها الحكومة إلى مخيم الأزرق قرب الحدود الأردنية السورية وحملت معها رسائل ومطالب في كل الاتجاهات وفي ظل غياب أفق قريب للأزمة تتجه عمان بحسب ساسة أردنيين إلى إعلان مقاربة جديدة تقوم على استبدال برنامج المساعدات الطارئة بصيغة أخرى تراعي الإقامة الطويلة للاجئين وتسعى إلى إدماجهم في المجتمع المحلي وهي خطوة ربما تأتي عبر توطين طويل الأمد بالنسبة إلى اللاجئين ولو معنويا تنظر عمان إلى التطورات الأمنية المتسارعة في جنوب سوريا المجاور لها بعين الريبة والقلق وهي تطورات تعني مزيدا من الأعباء السياسية والاجتماعية والاقتصادية للبلاد ومزيدا من موجات اللجوء تامر صمادي الجزيرة