هل ستفتح مراكش بابا لحل أزمة الأرض؟
اغلاق

هل ستفتح مراكش بابا لحل أزمة الأرض؟

08/11/2016
داب اغلي في مراكش هل سيفتح صفحة جديدة في جهود الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض وأزمات المناخ العيون مشدودة إلى المدينة المغربية التي تستضيف قمة المناخ المعروفة اختصارا بكوب إثنين وعشرين من السابع إلى الثامن عشر من نوفمبر الجاري كثير من الآمال ولكن أيضا الكثير من الصعوبات أمام المشاركين الذين يقدر عددهم بنحو 20 ألفا 197 دولة ستكون ممثلة في هذا الحدث الذي تحدث له شعوب الأرض أنفاسها فرحة دخول اتفاقية باريس حيز التنفيذ قبل انعقاد القمة غير كافية لإنقاذ الكوكب من ارتفاع نسبة انبعاث الغازات الملوثة والمسؤولة عن التغير المناخي وتبقى الخطوة في حد ذاتها إنجازا مؤشرا إيجابيا فتطبيق اتفاقية كيوتو استغرق ثماني سنوات في حين تطلب سريان مفعول اتفاق باريس نحو تسعة أشهر فقط بيد أن المندوبين في مراكش الحمراء لن يتمكنوا من الاستمتاع كثيرا بجمال المدينة لأن جدول الأعمال مثقل بالتحديات والنقاط الخلافية بين الدول الكبرى فيما بينها والدول الكبرى وما تنتظره منها الدول النامية ثمة رهان وهو الاتفاق على موعد أقصاه لتحديد قواعد اتفاقية باريس ولاسيما الشفافية وتتعلق قواعد الشفافية بالمعلومات التي يترتب على الدول توفيرها بشأن إجراءات الحد من انبعاث الغازات الملوثة وتطور الدعم المالي العام لا يستبعد أن تكون مسألة مساعدة الدول النامية حساسة فمن أصل مائة مليار دولار وعد بتقديمها سنويا حتى 2020 أعلنت الأطراف المتعهدة بذلك عن تخصيص سبعة وستين مليارا للدول النامية تأمل الدول الأكثر فقرا إعلانا جديدا يحد من نقصها الخبرات البشرية أما الدول الإفريقية فتنتظر الكثيرة من مبادرات الطاقات المتجددة ومبلغ المليارات العشرة الموعود بها للترويج الطاقات الخضرة في القارة ثمة مخاوف من انتخاب المرشح الأمريكي ظلت المعارضة لمكافحة التغير المناخي وتساؤلات عن روسيا التي لم تحدد موعدا للتصديق على اتفاق باريس قال مدير برنامج الأمم المتحدة للبيئة في تقريره السنوي إذا لم نبدأ في اتخاذ إجراءات إضافية اعتبارا من مؤتمر مراكش سنصل الى حد البكاء هل ستخرج القمة بما يثلج الصدور