تسريبات باستخدام طائرات أميركية لقاعدة تابعة لحفتر
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تسريبات باستخدام طائرات أميركية لقاعدة تابعة لحفتر

08/11/2016
يوما بعد آخر تتكشف حقيقة الدعم الأجنبي العسكري للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر هذه المرة تسريبات تشير إلى تورط الولايات المتحدة في الصراع دعما للضابط الذي أقام فيها عشرين عاما وتدور شبهات كثيرة عن ارتباطه بالأجهزة الأمريكية التسريبات الجديدة هي حوارات مسجلة بين شهري يوليو وأغسطس الماضيين ودارت بين طيارين تحدثوا بلكنة أمريكية وبرج مراقبة مطار بنينة جنوب شرقي بنغازي الذي حولته قوات حفتر إلى قاعدة عسكرية وبحسب التسجيلات فقد قدمت الطائرات من عدة قواعد عسكرية أمريكية في البحر المتوسط وأخرى تابعة لحلف شمال الأطلسي توجيه تلك الطائرات من برج المراقبة في مطار بنينة بدا في بعض التسجيلات مألوف ومتكررا وحوار المتحدثين الليبين مع طواقم الطائرات كان أكثر من ودي في بعض الأحيان لم تتطرق المحادثات المسربة إلى ما تفعله تلك الطائرات وبينها طائرات شحن عسكري في مطار بنينة الذي توقفت فيه حركة الطيران المدني منذ مدة وعليه فالأرجح أنها كانت في مهام عسكرية من قبيل نقل أسلحة وذخائر لقوات حفتر أو نقل خبراء ومدربين عسكريين أو كلا الأمرين معا ولعل البرهان على ذلك تقيمه وقائع الشهور الماضية حيث كشفت بعض المواقع وجود قوات أمريكية وبريطانية وفرنسية في مطار بنينة ووجود غرفة عمليات عسكرية في بنغازي يديرها فرنسيون وبريطانيون مع قوات حفتر وهي تسريبات سرعان ما تحولت لاحقا إلى يقين بمقتل ثلاثة عسكريين فرنسيين في حادث إسقاط مروحيتهم في ضواحي بنغازي وحيث لم يعد سرا ذلك التورط الغربي في ليبيا انخراط عسكريا قويا ومباشرا إلى جانب حفتر المعادي للتسوية السلمية ولحكومة الوفاق المتمخضة عن اتفاق الصخيرات فإن الأمر ربما يؤكد أكثر من أي وقت مضى ازدواجية مواقف تلك الدول بين المعلن منها بدعم حكومة السراج جهة شرعية وحيدة في ليبيا كما تطلب ذلك الأمم المتحدة وأفعالها المناوئة لها في الخفاء وسط سعيها فقط لتأمين إمدادات النفط الليبي الذي سيطرت قوات حفتر أخيرا على أهم حقول انتاجه في شرقي البلاد