تحقيق برلماني ينتقد تقييم لندن للإخوان المسلمين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تحقيق برلماني ينتقد تقييم لندن للإخوان المسلمين

08/11/2016
تقرير خاطئ تقولها لجنة برلمانية على عمل لجنة حكومية فهذه بريطانيا حيث يتحدى نواب الموقف الرسمي من جماعة الإخوان المسلمين لا تصنف المملكة المتحدة الجماعة منظمة إرهابية كما تفعل الدول العربية لكنها وجدت ما وصفته برابط مبهم بينها وبين الفكر المتطرف بنية ذلك الموقف على أساس مراجعة رسمية لنشاط الجماعة تأخر نشرها عاما ونصف العام قبل أن ينشر ملخصها في ديسمبر من العام الماضي و لكن التحقيق المتكتم عليه يواجه اليوم بنقد لاذع من أعضاء لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم وتلك لجنة يقال إن رئيسها الحالي كريسبين بلانت اعاد لها فاعليتها المفقودة ترى لجنة بلانت بدءا في تعيين السفير السابق جون جينكينز لرئاسته تحقيق عاملا أضعف الثقة بحياد عمل وزارة الخارجية ويرى تقريرها أن تلك المراجعة أغفلت ذكر عوامل هامة مؤثرة في جماعة الإخوان لاسيما إقصائها من السلطة في مصر عام ألفين وثلاثة عشر وما أعقب ذلك من قمع لمؤيديها إن الدلائل يضيف التقرير تشير إلى أن مصر كانت ستؤول إلى مكان أكثر عنفا لو دعمت جماعة الإخوان العنف ما يعني أنها لا تتبنى ذلك النهج ويشير التقرير إلى سلوك وزارة الخارجية البريطانية خلال التحقيق تجاه ما يسمى الإسلام السياسي وذاك مصطلح ينبه إلى أنه لا معنى مقبولا له لدى الجميع كما أن الحركات التي تقع ضمن ذلك التيار تتعرض للتنديد دوما من قبل المجموعات العنيفة لأنها تشارك في العملية الديمقراطية ويتحدث التقرير عن تقصير سيضعف تكراره مصداقية بريطانيا في التواصل مع جماعات إسلامية سياسية كان أداؤها حسنا في انتخابات جرت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وهنا تستوقف لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني الطريقة التي تصرفت بها أحزاب سياسية إسلامية حينما وصلت إلى السلطة تشير حصرا إلى مثال تونس حيث أبدت حركة النهضة استعدادا اكبر للقبول بالثقافة الديمقراطية الأوسع بما في ذلك الالتزام بالتنازل عن السلطة بناء على تلك التجربة يمكن للإسلام السياسي بحسب اللجنة أن يشكل وسيلة لتوفير بديل للديمقراطية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وخطابا مضادا للتطرف على الطرف الآخر ترى لجنة بلانت ضرورة التنديد لندن بالممارسات الإقصائية سواء أكانت صادرة عن الإسلاميين أو خصومهم أو عن الحكومات كما يتوجب على الخارجية البريطانية برأيها إدانة النفوذ الذي يمارسه العسكر في السياسة على اعتبار أن ذلك مناقض للقيم البريطانية هي إذن زاوية رؤية بريطانية مختلفة لملف الإخوان والإسلام السياسي بصورة أعم فأخيرا عاد العقل وانتصر المنطق كما علق الصحفي البريطاني بيتر أوبورن ويستبشر الرجل بوجود تيار داخل المؤسسة السياسية في بلده يتصدى لما يصفها بالأفكار المفجعة التي يتبناها تيار المحافظين الجدد وتلك أفكار تتعمد برأيه وضع جميع أشكال الإسلام السياسي في سلة واحدة