علاقات مصر مع الخليج تتجه نحو مزيد من الأفول
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

علاقات مصر مع الخليج تتجه نحو مزيد من الأفول

07/11/2016
نحو مزيد من الأفول تتجه علاقات القاهرة مع جيرانها الخليجيين ليست توقف شحنات النفط السعودية للشهر الثاني إلا قمة جبل جليد فيما يبدو تتراكم تحته كثير من الرواسب السلبية بين الجانبين بدأ النظام عبدالفتاح السيسي معتمدا في نشأته ووجوده على الدعم الخليجي والسعودي بوجه خاص منذ انقلاب يوليو خلال السنوات الثلاث التالية حاول السيسي تثبيت أركان نظامه ومازال بينما تزامن ذلك مع أزمات إقليمية مصيرية انتظر فيها الخليجيون دعم القاهرة الذي خيب أمالهم اتفاقات النفط المصرية السعودية كانت تشمل تسهيلات خاصة قد تفكر الرياض ألف مرة بحسب محللين سعوديين في جدوى استمرارها إزاء مواقف السيسي الأخيرة بالتأكيد إن السياسة السعودية لو وجدت في مصر خير معين لها في مواجهة التحديات لتقاسمت والقاهرة حتى رغيف الخبز تحديات افتقدت فيها الرياض دعم القاهرة كما بدا مثلا في الفتور المصري تجاه إدانة قانون جاستا الأمريكي على أن السعودية فوجئت بتسارع الخطوات المصرية ليس بعيدا فقط عن مصالحها بل عن الإجماع العربي برمته كيوم تصويت مصر في مجلس الأمن على المشروع الروسي الداعم لبشار لم يكن ذلك المظهر الوحيد فمجددا يفتح ملف الأسلحة المصرية التي يزود بها السيسي نظام الأسد فيما تستقبل القاهرة علي مملوك مدير مكتب الأمن القومي التابع للنظام كما شهدت الأسابيع الأخيرة توافد مسؤولين مصريين إلى العراق التي تعتبرها السعودية ودول الخليج مخطوفة القرار من إيران وزير البترول المصري يحيي في بغداد اتفاقات نفطية مع حكومة العبادي بعد توقف شحنة أرامكو الأولى على المحور اليمني ورغم انخراط مصر رسميا في التحالف العربي إلا أن القاهرة بدت متقاعسة برأيي دوائر خليجية عن المشاركة الفاعلة بل ظلت تستقبل بحفاوة لافتة وفود الحوثيين الذين تقصف ميليشياتهم مدن سعودية إرتماء واضح لمصر في أحضان المحور الإيراني الآخذ في التشكل بلغ حد ألا تشهد القاهرة محافل دولية هامة إلا تحت الشفاعة الإيرانية كما حدث في مؤتمر لوزان بشأن سوريا ما الذي تنتظره مصر السيسي في أزمتها الراهنة من طهران وموسكو محورهما رغم أن هناك ملايين العاملين المصريين في السعودية وحدها فضلا عما بشر به السيسي في مطلع حكمه من أن دعمه للأشقاء العرب سيكون فقط مسافة السكة