المظاهر الطائفية لقوات الجيش العراقي في معركة الموصل
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

المظاهر الطائفية لقوات الجيش العراقي في معركة الموصل

07/11/2016
تدخل معركة الموصل أسبوعها الرابع ولا تزال الهواجس والمخاوف حول تجلياتها الطائفية تلقي بظلال ثقيلة على الميدان وتطوراته فرغم التصريحات المتكررة من قيادات سياسية وعسكرية بأن معركة الموصل هي حصرا معركة الدولة ضد تنظيم الدولة فإن الحقائق على الأرض تبدو وكأنها تسير باتجاه آخر حضور طائفي طاغ لا تخطئه العين داخل معسكر القوات العراقية رايات وشعارات طائفية في كل مكان تزاحم حتى العلم العراقي على آليات الجيش وعرباته العسكرية هل الأمر مجرد عجز داخل المؤسسة العسكرية العراقية عن إيجاد هويات وطنية جامعة لأفرادها أم دليل على هيمنة المنطق الطائفي عليها على أن الأخطر من ذلك بحسب ناشطين عراقيين هو تراجع دور الجيش العراقي رغم الحديث المتكرر عن محورية ذلك الدور في معركة الموصل مقابل تضخم للافت في دور مليشيات الحشد الشعبي فالمعارك الأخيرة في محيط المدينة أظهرت حجم العتاد والتسليح الذي تتمتع به تلك الميليشيات فهل العراق أمام سيناريو استنساخ تجربة الحرس الثوري الإيراني يبدو الأمر بعيدا عن كونه مجرد اتهامات أو سيناريوهات من وحي الخيال فقادة تلك الميليشيات سبق أن أكدوا بأنهم باتوا اليوم القوة الأكبر في العراق لكن عراقيين آخرين يرون أن هناك ما هو أخطر من تعاظم قوة مليشيا الحشد الشعبي إنه تلك الإسقاطات الطائفية الفاقعة التي تصر قيادات في الحشد الشعبي على ترديدها في سياق معركة قيل عنها كثيرا إنها معركة كل العراقيين منظمات حقوقية كثيرة تخشى أن يدفع المدنيون في الموصل وما حولها الفاتورة الأكبر من تداعيات كل ذلك فبحسب تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش فإن القوات العراقية تحتجز آلاف الرجال والشبان الفارين من مناطق القتال بشبهة التعاون مع تنظيم الدولة بل إن التقرير يسرد شهادات عن تصفية ميدانية لمدنيين على حواجز تابعة للجيش العراقي