سكان حمام العليل يغادرون بلدتهم بحثا عن الأمان
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

سكان حمام العليل يغادرون بلدتهم بحثا عن الأمان

06/11/2016
أنزل علم تنظيم الدولة الإسلامية في ناحية حمام العليل أحد مفاتيح الدخول للموصل من الناحية الجنوبية ورفع العلم العراقي لكن المشهد لا ينتهي هنا على ما يبدو رغم أنه يلخص قصصا كثيرة إمتدت على نحو سنتين عن سيطرة تنظيم الدولة على المنطقة سكان بلدة حمام العليل يفرون زرافات ووحدانا بحثا عن ملاذات آمنة باحتدام معارك استرداد الموصل وفي الأذهان حديث مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الأخير على احتمال النقل مسلحي تنظيم الدولة نحو 1600 شخص من حمام العليل إلى تلعفر ربما لاستخدامهم دروعا بشرية ولا تنتهي القصص المرعبة مصاحبة للنازحين الفارين من تداعيات معركة قادمون يا نينوى وهي لا تتحدث فقط عن إلقائهم في العراء دون أي عون بل عن نهب المساعدات القليلة المخصصة لهم أحيانا من قبل الطرفين القوات العراقية و تنظيم الدولة الواضح وبعد أسابيع من المعركة في محاورها المختلفة وإفرازاتها للنازحين أن الحكومة العراقية والأمم المتحدة اللتين تتبادلان الحديث عن الاستعدادات لاستقبال هؤلاء النازحين على النقيض من ذلك لم تكمل إستعداداتهما وبينما يتوقع أن يصل عدد النازحين إلى مليون شخص يجري الحديث فقط عن بضع مئات من الآلاف في مجمل المعسكرات التي تعاني نقصا وعجز ذكر أن قيمته مائة وخمسة وستين مليون دولار لتوفير الاحتياجات الطارئة فقط وفي ظل هذا الواقع فإن العنوان البارز هو أن مئات العائلات في محيط هذه المخيمات ومع نذر البرد القادم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ويفتقرون لأبسط ضروريات الحياة