انسحاب للقوات العراقية بعد خسائر فادحة
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

انسحاب للقوات العراقية بعد خسائر فادحة

06/11/2016
انسحاب تكتيكي أو تقليل للخسائر المسجلة أيا ما تكن الأسباب فإن القوات العراقية تواجه مقاومة شرسة شرق الموصل فتحصينات تنظيم الدولة واعتماده على السيارات المفخخة أدى لمقتل عشرات من القوات الحكومية بينهم ثلاثون في الساعات الأخيرة خسائر فادحة دفعت قيادة عمليات نينوى لإعادة التفكير في أساليب القتال وسحب قواتها نحو منطقة كوكجلي في انتظار أوامر جديدة المؤكد أن المحور الشرقي بات الأكثر أهمية في ميزان المعركة فهو الأقرب لإحياء الموصل وهو بالتالي الأكثر تحصينا من مقاتلي التنظيم أما على المحور الشمالي فقد اقتحمت القوات الحكومية قريتي السادة وابوعويزه ودمرت عددا من آليات التنظيم كما تقول في المقابل أفقدت هجمات مسلحي التنظيم المضادة الجيش سبع عربات عسكرية كما تقول وكالة أعماق في المحور الجنوبي أحكمت القوات العراقية سيطرتها على منطقة حمام العليل التي تبعد عن الموصل نحو خمسة عشر كيلومترا ودفعت التنظيم للتراجع على الجانب السياسي كانت زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى أربيل ولقائه مسعود البرزاني أهمية بالغة وسط تفجر الموقف وسجال بين بغداد وأنقرة حيث تمسك أربيل بالعصا من الوسط وهي صاحبة العلاقة الجيدة بطرفي الخلاف فضلا عن تقيم معارك الموصل والمرحلة التي ستعقب استعادة المدينة من سيطرة التنظيم مرحلة يقولوا مسرور البارزاني نجل رئيس إقليم كردستان العراق والمسؤول الأمني الأول فيها إنها معركة طويلة ليس عسكريا فحسب بل واقتصاديا وأيديولوجيا يتوقع مسرور البارزاني مقاومة أكثر شراسة من تنظيم الدولة في المرحلة المقبلة ويقول إن التنظيم استخدم غاز الخردل في هجماته وإنه قد يستخدم كما إن يمكن أن تفجر أحياء بأكملها على أن مسرور البارزاني لا يتوقع أن يؤدي أخرى ضد تنظيم الدولة من معقلها الرئيسي إلى القضاء عليه أو إنهاء أيديولوجية متشددة بحسب وصفه