الحراك المصري وجبهة وطنية جديدة ضد النظام
اغلاق

الحراك المصري وجبهة وطنية جديدة ضد النظام

06/11/2016
في مياه مصر الراكدة حركتها سياسيا وشعبيا مظلوميات زمن الإنقلاب ومنحتها سلسلة من القرارات الحكومية المؤلمة قوة دافعة تأمل سلطة مصر الحالية في أن تخطو بقراراتها تلك سريعا نحو قرض صندوق النقد الدولي الموعود وقد تفعل فما عساها تفعل أمام غضبة الفقراء والمعدمين وأصحاب الدخل المحدود أو سميهم فقط الغلابة تعويم الجنيه الزيادة الثانية القاسية في أسعار المشتقات النفطية وزيادات المتوقعة في أسعار النقل والسلع والخدمات قد يمنح جميعها مبررا للمترددين في المشاركة في مظاهرات الجمعة المقبلة التي تنتشر الدعوة إليها على مواقع التواصل الاجتماعي يرقب النظام المصري بقلق مآلات تلك الدعوات تماما كما يرصد حراكا سياسيا مستجدا يبدو أنه لن يرضى بأقل من رحيله فثمة مثلا شخصيات المعارضة من مختلف المشارب السياسية إلتقت على المطالبة بذلك أما الهيئة التحضيرية للجمعية الوطنية المصرية التي تضمهم فتناشد المصريين التوحد حتى رحيل ما تصفه بالنظام الفاشل ويرى بيان من الهيئة أن التذمر وصل إلى أشد المؤيدين للسلطات التي أدى عشرات من قراراتها المتعجلة إلى تبديد أموال الشعب والتفريط في حقوقه كما اعتبر البيان أنه بينما تهرب رؤوس الأموال وينسد أفق الاستثمار يزداد الإنفاق على الملف الأمني وأدوات قمع الشعب للأسباب نفسها تعلو أصوات حانقة أخرى تدعو إلى عصيان مدني يسبق ما سميت ثورة الغلابة في مصر يقول بذلك التحالف الديمقراطي الذي يضم أحزابا يسارية وليبرالية والشخصيات العامة ويدعو التحالف إلى المسارعة ببناء ما يدعوها جبهة شعبية مقاومة لكل السياسات المرفوضة والرفض هو أيضا كما يبدو شعار هذا الرجل العائد من بعيد كانت مثيرة للجدل مكاشفة محمد البرادعي التي ربطها كثيرون من حيث التوقيت بثورة الغلابة تلك تبرأ من عزل الرئيس محمد مرسي ومن دماء مجزرتي رابعة والنهضة ودعا إلى مستقبل يقدم العدالة الانتقالية وها هو ضهوره الثاني في أقل من أسبوع لن يروق كثيرا أصحاب القرار في القاهرة يدعو البرادعي للإفراج عن سجناء الرأي ومحبوسين احتياطيا والمختفين قسريا ويدعو بإلغاء قانون التظاهر بذلك كما يقول البرادعي ستصبح مصر دولة