بلدة "غيرنيكا" الإسبانية تتعاطف مع حلب
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

بلدة "غيرنيكا" الإسبانية تتعاطف مع حلب

05/11/2016
بلدة غيرنيكا ليست أجمل بلدات إقليم الباسك الواقع في شمال إسبانيا لكنها أكثرها تعبيرا عن عبثية الحرب الأهلية وظلمها في هذه الساحة التي تبدو هادئة يقول لويس إنه زحف بين الأشلاء والجثث بحثا عن مكان آمن يحميه من شظايا القنابل التي ألقاها الطيران الألماني على بلدته دعما لقوى الدكتاتور فرانكو الانقلابية بعد كل تلك السنين استنتجت أن الحروب لا تحقق أي نتيجة بل على العكس في الحروب الحالية معظم الضحايا مدنيون لذلك يجب المراهنة على الحوار عدة ساعات كانت كافية لكي يدمر الطيران الألماني خمسة وسبعين في المائة من مباني غرنيكا لكنه آثر حسب أوجير عدم استهداف مبان كهذه التي كانت مصنعا يمد الإنقلابيين بالقنابل رمز الهمجية تحول الآن إلى مركز للفنون الجميلة يديره الشاب أوهير بلاثا الذي يصر على نقلنا للمخبئ حيث احتمى أجداده من قنابل النازيين ما وقع في غرنيكا يحدث يوميا في بعض مدن العالم ولذلك علينا أن يعرف بآلام ضحايا تلك الحروب والعمل بجد كي لا تتكرر مثل هذه المآسي ذلك جزء من مهام معهد غرنيكا للسلام الذي يتكئ على الشهرة العالمية التي منحتها لتلك المأساة لوحة بيكاسو بعد الدمار وعشرات القتلى اختارت هذه البلدة النهوض على أنقاضها عبر الرهان على ثقافة السلام من الصعب اليوم أن نبعث رسالة أمل إلى سكان حلب ولكن رغم كل المصالح والمستفيدين من تدمير كل شيء هناك علينا أن نراهن على الحياة بعد مرور ما يناهز الثمانين عاما على القصف النازي لهذه البلدة مازالت تلك الذكرى حاضرة في افئدة سكانها الذين يتساءلون الآن كيف يسمح المجتمع الدولي بتكرار جرائم شبيهة بتلك التي عاشتها غيرنيكا وكيف يمكن التغاضي عن مجازر أشد وطأة من مأساتهم أيمن الزبير الجزيرة من بلدة جيرنيكا في إقليم الباسك شمالي إسبانيا