طهران تحتضن معرضا دوليا للتقنيات المصرفية
اغلاق

طهران تحتضن معرضا دوليا للتقنيات المصرفية

03/11/2016
عودة إلى السوق المالية العالمية أمل ظلت المصارف الإيرانية تتمسك به على مدار سنوات واليوم تجد هذه المصارف نفسها أمام واقع جديد يعبر عنه هذا المعرض في طهران هنا تحاول إيران استقطاب ما أمكن من البنوك العالمية وتقنياتها الحديثة من أجل تحديث نظامها المصرفي كي لا تتخلف عن الركب بفعل تداعيات العقوبات الدولية حكومات المعرض يساعد في تطوير الأجهزة البنكية لدعم التعاملات المالية الداخلية ويشكل أرضية للتعامل مع الشبكات المالية الدولية ثمة معلومات تفيد أن البنوك الأوروبية الكبرى تتمنع عن الدخول إلى السوق الإيرانية فهي تخشى أن يفعل الغرب ملفات الإرهاب وحقوق الإنسان ضد إيران أما بعض البنوك الأوروبية الصغرى فربما تكون قد كسرت حاجز الخوف لكنها مازالت غير قادرة على فتح ائتمانات مالية تزيد عن 50 مليون دولار ولا تملك القدرة المالية لتمويل مشاريع استثمارية كبرى هناك مشاكل في تحويل أموال مع إيران ولا تزال متواصلة في الأوضاع غير عادية في إيران وسنرى ما سيقع في المستقبل تحتاج إيران سنويا إلى استثمارات أجنبية تقدر بخمسين مليار دولار رقم قد يبدو صعبا تحقيقه في ظل وجود ملفات سياسية وأخرى تقنية ملفات تحول دون دخول رؤوس الأموال بسلاسة للسوق الإيرانية تنتظر البنوك الإيرانية فك عقدة التواصل مع الخارج وتنتظر الحكومة انخراطا هذه البنوك في السوق المالية العالمية فبرغم ارتفاع حجم إنتاجها النفطي ومبيعاتها إلا أن السوق الداخلية لاتزال تعاني من نقص في السيولة كما يقال هنا فالأموال الإيرانية بالخارج لم تجد بعد طريقا سهلا للوصول إلى الداخل نور الدين الدغير الجزيرة طهران