الموت لأميركا.. شعار ما انفك يرفعه المتظاهرون الإيرانيون
اغلاق

الموت لأميركا.. شعار ما انفك يرفعه المتظاهرون الإيرانيون

03/11/2016
الموت لأمريكا شعار منفك رفعه متظاهرون إيرانيون وتصدح به حناجرهم في المدن والساحات ويرافق في الوقت ذاته حرق لاعلام أمريكا وصور مسؤوليها كانت ذكرى اقتحام السفارة الأمريكية قبل سبعة وثلاثين عاما في طهران مناسبة جديدة لإعادة شحن الهمم ورفع الصوت مجددا بتلك شعاراتهم ورددت بالإمبريالية والشيطان الأكبر وهو الوصف الذي يتردد في الخطاب الرسمي والشعبي في إيران منذ الثورة الإسلامية بشأن الولايات المتحدة يوحي ذلك بأن العلاقات الإيرانية الأمريكية حافظت منذ نحو أربعة عقود على نسق من العداوة الدائمة والقطيعة الكاملة بين الطرفين فهل هذه حقيقة العلاقات بين الجانبين أميركا عدوة إيران الأولى والشيطان الأكبر فعلا وفي المقابل هل تمثل إيران أساسا محور الشر وفقا خطاب ساسة الأمريكيين تقول تطورات الماثلة في محطات عدة إن المشهد خلاف ذلك التوتر الناجم عن حادثة احتجاز الرهائن الأمريكيين والتي حلت قبل ساعات من فوز رونالد ريغن بالرئاسة وأزمة البرنامج النووي الإيراني صفحات خلات طويت حتى إن العلاقات خلال أشد الفصول توترا مرت بتفاهمات واتفاقات معلنة وأخرى غير معلنة على قضايا عدة لعل أبرز محطاتها الاتفاق على الإطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين وما تلاها من شراكة علنية على أرض العراق فهنا في ساحات المعارك قرب الموصل تقاتل القوات الإيرانية وحلفاؤها تحت مظلة الطيران الأمريكي وإلى السوق الطرفان معا أن يتحالف إن هذا الذي يجمع بين الشيطان الأكبر ومحور الشر في سوريا الحال ذاته حيث يتناغم الطرفان في كثير من الجوانب فقد أصرت أمريكا في محطة للتفاوض بشأن الأزمة السورية من جنيف إلى فينا إلى لوزان على مشاركة إيران وميدانية لا ترى أمريكا في أذرع إيران الموجودة على الأرض خطرا عليها رغم التنديد الخافت بها من حين لآخر فقد صرح وزير الخارجية الأميركي جون كيري فيما كشفت تسريبات صحيفة نيويورك تايمز بأن حزب الله ليس عدوا لواشنطن ولا متآمرا عليها مسيرة العلاقات الإيرانية الأمريكية وتطوراتها بعد خطوات التقارب الأخيرة تطرح تساؤلات حول جدوى استمرار رفع الشعارات المنددة بالولايات المتحدة إيران في ظل تعاون الطرفين في كثير من القضايا كما تتوقع في المقابل أسئلة عن الموقف الأمريكي الفعلي حيال إيران واعتماده منطق المصالح المشتركة