محطات مثيرة في سباقات الرئاسة الأميركية
اغلاق

محطات مثيرة في سباقات الرئاسة الأميركية

02/11/2016
ليست انتخابات الرئاسة الأمريكية الحالية الأكثر إثارة في التاريخ الأميركي فقد سبقتها محطات لا تقل إثارة وتشويقا تشهد الانتخابات الحالية صعود نجم الملياردير دونالد ترامب أحد أقطاب سوق العقارات وبرامج تلفزيون الواقع وقد بنى حملته على عروض تلفزيونية تهاجم خصومه بطريقة سوقية وتصريحات وصفت بأنها عنصرية ضد الأقليات وغير مسبوقة في الخطاب السياسي الأمريكي كل هذا من دون تقديم برنامجا انتخابيا واضح على الجانب الآخر برزت هيلاري كلينتون كأول امرأة في التاريخ الأمريكي تترشح لانتخابات الرئاسة عن حزب سياسي كبير طغت فضيحة استخدامها لبريد إلكتروني سري عندما كانت وزيرة للخارجية على حملتها الانتخابية إذ طرحت أسئلة كبيرة عن مدى ثقة بها للتعامل مع ملفات البلاد حساسة انتخابات 2008 شهدت أمورا غير مسبوقة أيضا حيث انتهت طبعا بفوز أول رئيس أميركي من أصل إفريقي وأبرزت أيضا الدور القوي الذي باتت تقوم به وسائل التواصل الاجتماعي فوز جورج بوش الإبن عام 2000 كان في واحدة من أكثر الإنتخابات الأمريكية إثارة للجدل في تاريخ البلاد حظي منافسه آل غور بعدد أصوات يفوق بأكثر من نصف مليون ما ناله بوش لكن مع ذلك فاز الأخير بأصوات المجتمع الإنتخابي تشبه إنتخابات عام 64 الانتخابات الحالية كثيرا إذ شهدت منافسة بين الرئيس ليندون جونسون والجمهوري باري غولدووتر و هو الذي عرف بطرحه العنصري إلى درجة أنه صوت ضد قانون الحقوق المدنية الذي أنها التمييز ضد السود في البلاد جون كنيدي أول رئيس يخالف قاعدة كون الرئيس من البروتستانت وأصغر رئيس في تاريخ البلاد شهدت تلك الانتخابات أول مناظرة تلفزيونية بين المرشحين وقد تابعها في ذلك الوقت أكثر من 70 مليون شخص انتخابات عام 1920 خاضها المرشح ثالث رئيس الحزب الإشتراكي يوجين دبس خاضها من السجن إذ حكم عليه بعشر سنوات سجنا بسبب خطاب إتهم فيه الطبقة الحاكمة بزج الطبقة العاملة في الحروب طبعا في إشارة إلى الحرب العالمية الأولى في ذلك الوقت الرئيس الجمهوري أبراهام لينكولن فاز في انتخابات عام ألف وثمانمائة وستين إثر حملته ضد العبودية أعلنت سبع ولايات إنفصالها لاعتماد اقتصادها على العبيد وقد مهد ذلك لحرب الشمال والجنوب أو ما تعرف بالحرب الأهلية الأمريكية