البرادعي يضع كواليس الانقلاب على المسرح
اغلاق

البرادعي يضع كواليس الانقلاب على المسرح

02/11/2016
بريء من دماء رابعة بريء من الانقلاب يحاول أن يقولها محمد البرادعي في بيان لا تغريدة هذه المرة ويحاول المصريون أن يفهموا ما وراء البيان التوضيحي كما سماه الدبلوماسي والسياسي المصري بدأ بيان النقاط الثلاث عشرة للبعض متأخرا ثلاث سنوات لكنه مع ذلك يسلط الضوء على بعض من كواليس فترة مشاركة البرادعي في السلطة نائبا للرئيس المؤقت بعيد الانقلاب العسكري على أول رئيس مدني منتخب في مصر الدكتور السياسي الذي ساء كثيرين ظهوره في المشهد الانقلاب يتحدث عن نية مبيتة لذلك الانقلاب أولا باحتجاز الرئيس المعزول محمد مرسي قبل اجتماع الثالث من يوليو وإعلان خريطة الطريق وثانيا بتجاهل جميع محاولات فض اعتصامات أنصار الرئيس محمد مرسي دون استخدام القوة بالرغم من وجود ما يصفها البرادعي بمساعي مبشرة وبينما ومما يوضحه البرادعي أيضا أن ما فهم من دعوة القوات المسلحة ممثل الأطراف السياسية إلى اجتماع الثالث من يوليو 2013 كان لبحث مطالب جماهيرية بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة ويؤكد البرادعي أنه فوجئ وبقية القوى الوطنية بخبر احتجاز الرئيس محمد مرسي صباح يوم الاجتماع من قبل القوات المسلحة مما حال دون مشاركة رئيس حزب الحرية والعدالة في اللقاء أما الفض الدامي لاعتصامات مؤيدي الرئيس المعزول فينفي البرادعي أن يكون قد وافق عليه ويتحدث عن التوصل إلى تقدم ملموس نحو إنهاء الاحتقان بأسلوب الحوار لكن من سماهم كثيرين لم ترضهم تلك الجهود تستبق نجاحها باستخدام العنف في رابعه يقول البرادعي ان هناك الكثير مما يمكن أن يضيفه من أمثلة على منهج الخداع والكذب واختطاف الثورة التي كان شاهدا عليها لكن ما يمنعه من الخوض في ذلك هي ما يسميها مقتضيات الفترة الحرجة التي يمر بها البلد أما عن مستقبل مصر فيراه البرادعي مرهونا بالتوصل إلى صيغة للعدالة الانتقالية والسلم المجتمعي وأسلوب حكم يقوم على الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ما قاله البرادعي وربما حتى ما أثر كتمانه أثار جدلا سياسيا وشعبيا في مصر بين مرحب ورافض ومتشكك ومتحفظ واحق بالجدل توقيت البيان فهو يأتي في غمرة دعوات للتظاهر في مصر في الحادي عشر من الشهر الجاري تحت عنوان ثورة الغلابة