تمديد حالة الطوارئ في سيناء للمرة التاسعة
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

تمديد حالة الطوارئ في سيناء للمرة التاسعة

15/11/2016
بعد القتل والاعتقال العشوائي بعد التهجير القصري واقع أن يعيش مفرداته أهالي شمال سيناء في عدة مدن وقرى في ظل عمليات عسكرية تحت شعار مكافحة الإرهاب لا يرون أفق لنهايتها الجيش المصري يشن منذ أيام حملة برية في قرى تقع جنوبي مدينة رفح والشيخ زويد ليجد المدنيون أنفسهم مجددا بين فكي كماشة الآلة العسكرية الحكومية التي لا تميز في عملياتها بين مدني ومسلح وسندان ممارسات تنظيم الدولة وتهديداته لكل من يشك في تعاونه مع الأجهزة الحكومية وكما يبدو من الواقع المعيش تبنت السلطات المصرية نهجا يرى في تهجير سكان المؤقت سابيلا للإسراع بحسب المواجهة مع تنظيم الدولة التهجير القصري في شمال سيناء وجد من يدعمه تحت قبة البرلمان المصري وأمام الشعارات المصلحة الوطنية والأمن القومي ضاعت أصوات من حذر من عواقب استمرار معاناة أهالي سيناء وما يواجهونه من عقاب جماعي في الوقت ذاته لم يبال النظام المصري بانتقادات المنظمات الحقوقية المحلية والدولية التي اعتبرت سياسة تهجير القصري وهدد بمنازل مدنيين جريمة ضد الإنسانية وانتهاكا للقانون الدولي ولا يبدو أن النظام في وراد تغيير النهج الأمني الراهن رغم ما يلحقه من ضرر بالمدنيين تؤكده تقارير رسمية فبحسب إحصائية أصدرها ديوان محافظة شمال سيناء بلغ عدد النازحين من مناطق جنوب الشيخ زويد ورفح ما يناهز اثنين وعشرين ألفا منذ أكثر من ثلاثة عقود يشتكي أهالي سيلا من الحرمان والتهميش الاقتصادي لتأتي السنوات الأخيرة لتفاقم معاناتهم جراء الصراع بين الجيش والتنظيمات المتطرفة ولتزيد منها أخيرا ما يسمى المرحلة الثالثة من الحملة العسكرية التي أطلقها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إصبروا وتحملوا هذا ما يخاطب به مسؤولو النظام المصري أهالي شمال سيناء وهم يحصلون من البرلمان على قرار تمديد حالة الطوارئ لثلاثة أشهر في بعض مناطق المحافظة إذا استمر سبعة وعشرين شهرا متصلة منذ جرى فرضها عام ألفين وأربعة عشر قرار يتساءل قانونيون عن دستوريته ويتساءل آخرون عن حدود صبر أهالي سيناء وماذا يراد لهم