مدن الغوطة الشرقية وبلداتها تختنق بسبب حصار النظام
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

مدن الغوطة الشرقية وبلداتها تختنق بسبب حصار النظام

14/11/2016
مطالبه لمتظاهرين في مناطق سيطرة المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية بريف دمشق نداءات لفعاليات من الغوطة ايضا جانب من مما شهده أحد التجمعات الاهالي في غوطة دمشق قتلى وجرحى يسقطون يوميا نتيجة قصف الطائرات روسية وسوريا قوات النظام تسيطر على بلدة تل كردي ومناطق أخرى وتصبح على أبواب مدينة دوما أبرز معاقل المعارضة في الغوطة هذه صورة عامه للاوضاع في دوما وحمورية وسقبا ومناطق أخرى بريف دمشق إلا ان التفاصيل والمعلومات الواردة من هناك تشير لاقتتال مازالت أثار ماثلة بين فصيلين جيش الإسلام وفيلق الرحمن أبرز فصائل المعارضة في الغوطة الشرقيه فمنذ مطلع هذا العام وعلى وقع اتهامات وجهتها عدة فصائل جيش الإسلام لمحاولة اغتيال القاضي العام للغوطة خالد طيفور وأمام نفي الفصل هذا الاتهام وغياب سلطة قضائية مستقلة تفصل في الامر نشب اقتتال داخلي دام أسابيع وأدى لمصرع أعداد كبيرة من مقاتلي المعارضة المسلحة والمدنين فضلا عن خسارة المعارضة مناطق واسعة لصالح النظام في القطاع الجنوبي للغوطة وانفراط عقد ما كان يعرف بالقيادة العسكرية الموحد فقد أبرم اتفاق تهدئة في أيار الماضي أوقف القتال إلا أنه لم يغير الواقع فغدت الفصائل المسلحة منفردة يسيطر كل منها على مناطقه ويفرض فيها نمطا خاصا في عملية إدارتها خدميا قضائيا أحداث دفعت الإهالي ومختلف الأطراف الفاعلة في الغوطة منذ أسابيع لدق ناقوس الخطر مع اقتراب النظام من المعقل الرئيسي للمعارضة دوما وترويجه لما يعرف بالمصالحات التي تطبق نماذج منها في تهجير أهالي داريا والمعضمية حيث غدا توحد فصائل المعارضة وتشكيلها جسما عسكريا وقضائيا وثوريا موحدا مطلبا وجودية يحفظ الغوطة وأهلها من التهجير ويمنع سقوط ما تبقى من محيط العاصمة دمشق في قبضة النظام السوري إسقاط للنظام إلى امل في فك حصار خانق احكم عليهم منذ سنوات ثم إلى البقاء مجرد البقاء هكذا يفرض الأمر الواقع نفسه وتموت الأحلام