هيومن رايتس: تدمير الأكراد قرى عربية بالعراق جريمة حرب
اغلاق

هيومن رايتس: تدمير الأكراد قرى عربية بالعراق جريمة حرب

13/11/2016
العرب السنة في العراق بين القتل والتهجير ومناطقهم بين التجريف والتدمير مناطق عربية تعود إدارتها رسميا لحكومة بغداد لكنها اليوم قسرا تحت سيطرة إقليم كردستان العراق تقول منظمة هيومن رايتس ووتش في أحدث تقاريرها إن قوات الأمن الكردية العراقية دمرت بشكل غير قانوني منازل وقرى عربية في شمال العراق خلال العامين الأخيرين فيما قد يعد جريمة حرب التقرير أحصى إحدى وعشرين بلدة وقرية في محافظتي كركوك ونينوى دمرت منازلها بمنهجية غير قانونية المعلومات الموثقة في التقرير اعتمدت على اثنتي عشرة زيارة ميدانية ومقابلات مع أكثر من مائة وعشرين شاهدا ومسؤولا مستعينة بتحليل صور التقطتها الأقمار الصناعية على منظمة ذكرت اثنتين وستين قرية عربية مدمرة أخرى لم يمنع تحديد السبب والمسؤولية فيها إلا غياب روايات الشهود الملفت في التقرير أن القرى المدمرة تعود للعرب فقط دون الأكراد وأن عمليات التدمير اعقبت استعادة تلك المناطق من تنظيم الدولة بأشهرا عدة وهذا ينفي الغرض العسكري من ذلك التدمير كما تقول المنظمة الدولية كل تلك التغييرات على العرب دفعت المنظمة لدعوة الولايات المتحدة والتحالف الدولي إلى الضغط على السلطات الكردية لوقف هدم المنازل ورغم أن التقرير لم يتضمن موقف حكومة إقليم كردستان لكن المعروف أن الإقليم يعدها مناطق كردية متنازعا عليها سياسة سبقا ونحذر منها كثير من نواب محافظة نينوى وكركوك إذ أشار إلى ما وصفه بتغيير ديمغرافي وتهجير سكاني تمارسه سلطات إقليم كردستان ضد المناطق العربية والهدف منها منع العرب من العودة لمناطقهم لا يغفل هنا أن رئيس الوزراء العراقي أشار قبل بضعة أيام أن بغداد وأربيل اتفقتا على عودة البيشمركة الكردية إلى مناطقها المعروفة منذ عام 2003 فور انتهاء معركة الموصل من الجدير ذكره هنا أيضا أن هذا التقرير من منظمة هيومن رايتس ووتش ليس الأول في هذا الإطار كما أن منظمة العفو الدولية هي الأخرى أصدرت تقريرا مماثلا عن هذه السياسة في العام الماضي