سوق القيسارية معلم أثري في غزة
اغلاق

سوق القيسارية معلم أثري في غزة

13/11/2016
في قلب غزة تطل تلك الأبنية الأثرية أقدمها هذا البناء الممتد على طول زقاق واحدة عرف بالسوق القيسارية أو سوق الذهب كما سمي حديثا شيد هذا البناء في العصر الروماني في العام الثالث والستين قبل الميلاد وكان يستخدم اسطبلات للخيول ملحقة بقلعة الحاكم ثم تغير استخدام المكان على مر السنين ويمتد هذا السوق على أكثر من أربعين مترا وتتجاور على جانبيه محلات صغيرة لكن قيمتها المعنوية وثمنها المرتفع يدلان على مكانتها الحقيقية ومن يتجول في سوق الذهب يستنشق عراقة المكان ويعيش رحلة قصيرة مع التاريخ وسط أجواء ثراء معلقة على جانبي الزقاق العابق برائحة القهوة والبخور وخلال تجوالنا في السوق إلتقينا بأبي زهير أكبر الصاغة الذين يعملون في سوق الذهاب روى لنا تاريخه مع تلك المهنة بريق الذهب الذي يتلئلئ هنا لا يدل على الواقع الراهن في القطاع فحال سوق الذهب وتجاره وما أصابهم من تراجع لا يخفى على أحد بسبب حصار قاس ومستمر منذ سنوات على قطاع غزة يتغير التاريخ وتتبدل أوضاع مدينة غزة ويبقى لهذا السوق طابعه المميز مبانيه العتيقة وسط أحياء غزة القديمة تبقى شاهدة على عراقة هذا المكان ويبقى هذا السوق بمحاله المتلاسقة وجهة من يرغب في شراء أو بيع الذهب هبة عكيلة الجزيرة من مدينة غزة