خطوط حمراء لأردوغان بالعراق.. أحدها تلعفر
اغلاق

خطوط حمراء لأردوغان بالعراق.. أحدها تلعفر

13/11/2016
تقترب القوات العراقية من دخول الموصل أو هذا ما تردده فيحذر أردوغان مجددا للرجل ما يعتقد أنها خطوط حمراء من بينها تلعفر هناك تركمان وانقسام طائفي بأرث دامي يخشى معه القيام بعمليات تطهير طائفية وهذا يعني تغييرا ديمغرافيا حذرت منه أنقرة مرارا تعطف على ذلك مخاوف تركيا من عملية الموصل برمتها فهناك مشاركة لا تخفى وإن نفيت لميليشيات الحشد الشعبي وهناك أيضا رفض عراقي رسمي لأي مشاركة تركية في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية على أن ذلك لا يحول دون رد فعل تركي إذا اقتضت الضرورة يقول أردوغان إن بلاده تراقب ما يحدث على الضفة العراقية عن كثب وإنه ملزم بدوره في ضمان أمن بلاده ويقوم بالتدابير اللازمة لذلك أكثر من ذلك فالحشد الشعبي بالنسبة للرجل يشكل تهديدا مستمرا وهو حشد ما وصفه أردوغان بالهيمنة الفارسية وتوسعها ليسا من الأمور الإيجابية أبدا من وجهة نظر تركيا التي ستقف إلى جانب أي إدارة عراقية صادقة وعادلة وتلك ربما المرة الأولى التي يتحدث فيها أردوغان عن توسع فارسي لا طائفي فقط في الصراع داخل العراق وعليه ثمت إستراتيجية مضادة هنا إذا القوات العراقية تتقدم ومن ورائها ويقال من أمام بها أحيانا الحشد الشعبي وكلاهما وفقا لهذه المقاربة لا يهدف لهزيمة تنظيم الدولة فحسب بل لتحقيق أهداف أبعد بعضها قد يكون تغيير الخرائط ومعادلات القوة والنفوذ في منطقة رخوة جزء منها في الموصل والآخر في الرقة بسوريا وفي الحرب على التنظيم في المنطقتين ثمة إصرار من الحكومة العراقية وكذا السورية والقوات الكردية على ما بينهما من خلاف على رفض أي مشاركة تركية ما يعني أمر واحدا تخلص له أنقرة أنها والمكون السني في البلدين مستهدفة وأن استهداف تركيا قد يكون أسوء لأنه يمس أمنها الداخلي ولا يهدد بنقل الأزمات إلى حدودها فقط بل إلى داخلها وهو ما قد يفسر إرسال انقرة قوات وآليات عسكرية إلى الحدود العراقية تحسبا لتطور الأوضاع وتداعياتها ما هو أسوأ سيناريوهات تركيا هو ذاك الذي تسيطر فيه مليشيات الحشد الشعبي على تلعفر فتفتح بذلك حلما قديما لبعض القوى في المنطقة ويقوم على ربط إيران بسوريا ولبنان عبر العراق برا من خلال تلعفر أي إقامة ما يشبه الإمبراطورية المترابطة والآخذة في التوسع يجمعها مذهب واحد وتنسيق سياسي وعسكري محكم وقادرة على الإطباق على أي هدف تراه سهلا أو قابلا للتحقق في الجوار ربما لذلك تتحسب تركيا وتستعد