تساؤلات عن إمكانية تحقيق وعود ترامب الاقتصادية
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

تساؤلات عن إمكانية تحقيق وعود ترامب الاقتصادية

13/11/2016
ربما لم يستطع ترامب الهبوط بعد من برج وعوده قبل انتخابه رئيسا لأكبر اقتصاد في العالم ووعود أصبحت على المحك مع اقتراب انتقال الملياردير الأميركي إلى البيت الأبيض قريبا فترامب دعا إلى إلغاء أو إعادة التفاوض على الاتفاقات التجارية المبرمة خصوصا مع كندا والمكسيك وزيادة الضرائب على المستوردات من الصين بنسبة خمسة وأربعين في المائة لكن ما غفل أو تغافل عنه ترامب هو أن الصين تتصدر أكبر حائز سندات الخزانة الأميركية بما يتجاوز التريليون ومائتي مليار دولار وهو ما يشكل خطرا على الاقتصاد الأمريكي إذا كانت بيجين قد خفضت حيازتها من هذه السندات في يوليو تموز إلى أدنى مستوى في ثلاثة أعوام الصين ليست وحدها في المواجهة مع الولايات المتحدة فاليابان تحتل المرتبة الثانية في قائمة مالكي سندات الخزانة الأمريكية التي خفضت حيازتها هذا العام إلى جانب دول عربية مثل السعودية ترامت أثار احتجاجات في ديسمبر كانون الأول عندما دعا إلى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة على إثرها أزيلت في دبي واجهة تحمل اسمه وصورته ضمن مشروع بقيمة ستة مليارات دولار يضم ملعبا للغولف يحمل العلامة التجارية للترامب ومجمعا سكنيا و منتجعا صحيا علاقة ترامب بالشركات الأمريكية لاسيما التكنولوجية ليست على وئام فقد دعا في فبراير شباط إلى مقاطعة منتجات أبل لرفضها التعاون مع مكتب التحقيقات الفدرالي بشأن فك تشفير هاتف متهم بتفجير في ولاية كاليفورنيا وعود ترامب ان تحققت ستضر كثيرا بالشركات الأميركية لاسيما المعتمدة على تصدير منتجاتها إلى الصين وهو ما قد يضطره إلى التخفيف من حدة أجندته الاقتصادية إن عاجلا أم آجلا