عائلة "أبو أحمد" الحلبية نموذج لمأساة الحصار
اغلاق

عائلة "أبو أحمد" الحلبية نموذج لمأساة الحصار

12/11/2016
هكذا كتب على أم أحمد أن تتحدث إلى زوجها تمضي ساعات طويلة كل يوم للاطمئنان عليه وليس إلى ذلك من سبيل سوى مواقع التواصل الاجتماعي هذا فرق الحصار الخانق على مدينة حلب بين ام أحمد وزوجها وحيدة مع طفلها بقيت أم أحمد محاصرة في أخطر مدينة في العالم لم يبقى لهم معيل لم يبقى أمامها سوى اثاث في المنزل وسيلة للتدفئة والطهي مأساة أم أحمد بدأت منذ خرج زوجها إلى ريف المدينة لقضاء حاجات العمل والمنزل كان ذلك قبل أشهر حينها علق الزوج في ريف المدينة وحال الحصار الذي فرضه النظام آنذاك بينه وبين عائلته تركنا أم أحمد وغادرنا منزلها اتجهنا إلى شوارع المدينة وأسواقها وهي المدينة المقسمة أصلا إلى مدينتين واحدة تحت سيطرة المعارضة وأخرى تحت سيطرة النظام لقد زادها الحصار شتات فلا يكاد بيت في حلب يخلو من شتات الحصار أو انقسام المدينة لا يملكه هؤلاء سوى الانتظار هكذا كتب على أهل هذه المدينة ألوانا من العذاب والشتات شتت الحصار شمل معظم العوائل في الأحياء المحاصرة في مدينة حلب لا يزال الأهالي هنا ينتظرون جيش الفتح وغرفة عمليات حلب من اجل فك الحصار عنهم للقيا أحبتهم عمرو حلبي الجزيرة حلب