القوات الكردية تسابق الجيش الحر على مدينة الباب
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

القوات الكردية تسابق الجيش الحر على مدينة الباب

12/11/2016
قرب الحدود السورية التركية تقع الباب تلك المدينة الصغيرة التي برزت مؤخرا إلى واجهة الأحداث الساخنة 38 كيلومترا فقط تفصل الباب عن حلب هذا جانب كبير من أهميتها في المعارك الدائرة هناك على اختلافها يشكل السيطرة على مدينة الباب هدفا لكل من الجيش السوري الحر المدعوم تركيا والقوات كردية في الوقت ذاته هي حتى الآن المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة في ريف حلب الشرقي وهذا جانب من أهميتها بالنظر لما يمثله انتزاعها من التنظيم من خسارة فادحة له حيث تشكل ملاذا جنوده الذين ينسحبون من القرى والبلدات القريبة على واقع المعارك الدائرة في الساعات الأخيرة سيطر الجيش الحر على ستة قرى في محيط الباب تبعد بعضها عن المدينة فقط خمسة عشر كيلومترا بينما سيطرت الوحدات الكردية على قرى اخرى في ذات المحيط حتى بات لا يفصلها هي الأخرى عن الباب سوى ثمانية عشر كيلومترا فقط ولو استمر تقدم الوحدات الكردية على هذا النحو فسيشكل تقريبا جدارا يفصل قوات النظام والجيش السوري الحر في ريفي حلب الشرقي والشمالي لكن إذا ابتعدت الوحدات الكردية إلى جنوب الباب فإنها ستتمكن بسرعة من التقدم باتجاه منبج وما تهدف إليه بشكل أكثر إلحاحا لوصل مواقعها في منطقة عفرين غرب بمنبج وبالتالي بمواقعها شرق الفرات في محافظتي الحسكة والرقة وهي من وراء ذلك كله أي الوحدات الكردية تهدف لقطع الطريق على الجيش الحر نحو الرقة هو سباق محموم إذن بين الجيش الحر والقوات الكردية للسيطرة على الباب يبدو كلا الطرفين في حاجة ماسة لاتخاذها قاعدة له فضلا عن وضع لمساته على أي خريطة للمنطقة قد ترسم لاحقا