أسئلة عن انتصار المعارضة وتراجعها في حلب
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

أسئلة عن انتصار المعارضة وتراجعها في حلب

12/11/2016
يستبق النظام السوري ومن قبله ربما الروس أي مفاجآت في الاستراتيجيات الأمريكية قد تحدث تجاه الشرق الأوسط وتحديدا سوريا فيتقدمون في حلب فتحت غطاء جوي روسي تسيطر قوات النظام على عدة مناطق غربي المدينة وعمليا تحرز تقدما يكبح ما أمل تحقيقه ملحمة حلب الكبرى وذاك اسم عملية أطلقتها المعارضة لفك الحصار عن أحياء حلب الشرقية آنذاك أي قبل نحو أسبوعين تقدم مسلحو المعارضة بشكل مباغت وصاعق وسيطروا على مناطق بعضها يتمتع بأهمية استراتيجية وساد اعتقاد في حينه بأن موسكو ربما أرخت قبضتها قليلا في ملف حلب وعينها على تداعيات ما يحدث في الموصل ويخططون للرقة ولتباين المقاربات بين النظام وحلفائه الروس وجدت القوات الحكومية نفسها بلا غطاء جوي بكثافة مما كان عليه في السابق فتراجعت ومنيت بهزيمة تكاد تكون مذل لكن ذلك سرعان ما تغير أخيرا وعلى نحو تعددت فيه وحوله القراءات والتفسيرات شيء وحيد ثابت هنا يقول إن موسكو لم تنقطع عن إرسال السلاح وتكديسه في سوريا فهل ثمة خطط يجري الإعداد لها لاكتساح حلب برمتها وتكرار سيناريو غروزني هناك البعض يجيبوا بنعم فهي تواصل إرسال السفن الحربية وبعضها حاملة طائرات وصواريخ إلى البحر الأبيض المتوسط وبعد هذه وصل فعلا إلى الشواطئ السورية ما يعني الكثيرة في معركته وقالوا إن كمية السلاح الروسي فيها تفيض كثيرا عن حاجتها الحقيقية في الوقت نفسه تتحدث عن إمكانية سن هدنة جديدة لكن بشروط بعضها يتعلق بالأمم المتحدة إذ على الأخيرة أن تؤكد وتضمن تسليم المساعدات الإنسانية إلى حلب ويأتي هذا وسط تصريحات لمستشار للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بأن آخر حصص غذائية متاح ستوزع قريبا في حلب فذاك تحذير من مجاعات أو على الأقل من أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة قد تواجه نحو ربع مليون سوري يقطنون في أحياء حلب الشرقية هل تسعى موسكو ومن ورائها النظام وإلى حصار وحرب تجويع قبل شن هجومها الكبير المفترض على المعارضة أمر ليس مستبعدا خاصة أنه يأتي في سياق ما يبدو خطة مترابطة الحلقات تبدأ بحشد القوات وتكديس السلاح وتمر بمحاولة إلقاء اللوم على المعارضة وربما على الأمم المتحدة في أي أزمة إنسانية قد تحدث لتنتهي باستخدام القوة القاهرة التي يخشى البعض أن تكون تدميرا شاملا وتسوية للأحياء بالأرض بذريعة أن ذلك هو آخر الحلول التي لابد منها لعل كل ذلك يحدث قبل أن يصافح بوتن نظيره الأمريكي الجديد وكلاهما يعرف الآخر جيدا ويبالغ في الحديث عن صفاته القيادية المثيرة للإعجاب حسب ما نقل عنهم