آفاق العلاقات الأميركية الروسية على ضوء فوز ترامب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

آفاق العلاقات الأميركية الروسية على ضوء فوز ترامب

12/11/2016
معهم والكثير نبرة خطاب القوة ولغة السيادة على الساحة الدولية صفات شخصية وأخرى سياسية قربت فيما بدأ بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب تبادل الرجلان مؤخرا رسائل المديح والثناء إذ وصفت ترام خلال الحملات الانتخابية بوتين بأنه زعيم وقائد لدولة عظمى وقابلها بوتين بالثناء على ترامب كما كان من أول المهنئين له بالفوز الغزل السياسي بين الرئيسين فتح الباب واسعا لتوقعات بمرحلة دفء مقبلة تنتظر علاقات القوتين العظميين بعد توتر تفاقمت خلال العام الأخير من عهدة أوباما ووصل حد عودة شبح الحرب الباردة بين الطرفين لكن هل تكفي تصريحات الودية المتبادلة بين بوتين وترامب لتخرج العلاقات المتوترة بين بلديهما من دائرة التوتر وتدفع بهم إلى التفاهم رغم الخلافات البينية بشأن ملفات هامة وشائكة الأزمة السورية زادت تعقيدا ودموية وروسيا لم تتوقف يوما عن تعزيز قواتها العسكرية هناك دافعة بسفنها الحربية والمدمرات عبر المياه الدافئة في المتوسط حاملة الطائرات الروسية أدميرال كوزنيتسوف كانت آخر الحشود العسكرية الروسية نحو السواحل السورية ليست الأزمة السورية محور الاشتباك الوحيد فروسيا انسحبت مؤخرا اتفاقية البلوتونيوم الصالح لصناعة أسلحة نووية الموقعة مع واشنطن في تطور أعاد للأذهان أجواء الحرب الباردة خاصة بعد أن ضمت روسيا جزيرة القرم ولم تعترف واشنطن بذلك وسارع حلف الناتو لإرسال قوات عسكرية إلى مناطق قريبة من الحدود الروسية خلافات خفضت سقف التوقعات بشأن مستقبل علاقات موسكو بواشنطن عززها تصرف ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي بأن هناك حملا ثقيلا من الخلاف بين البلدين لا يمكن أن يحل بين عشية وضحاها تصريح رسم المسافة بين ترامب المرشح الرئاسي وترامب الرئيس المنتخب ذلك الذي ليس بوسعه القفز فوق اتهامات الجمهوريين لأوباما بأنه أظهر أمريكا ضعيفة أمام الروس وإفسح المجال لبوتين بفرض خياراته خاصة في سوريا وقد وصف مايك بنس المرشح الجمهوري كنائب للرئيس ترامب فلاديمير بوتين بالصغير والمتسلط يرى ترامب أن محاربة الإرهاب أولوية تجعله يقترب من روسيا في الساحة السورية لكن هو هو المقبل على تشكيل فريقه الجديد لم يشرح بعد للعالم ماذا سيفعل في بقية الملفات الخلافية بين البلدين