محافظات إيرانية تعاني جفافا قاسيا
اغلاق

محافظات إيرانية تعاني جفافا قاسيا

11/11/2016
بحيرة غوفوني وسط إيران في صورة لم تكن متوقعة الله فنيوها انخفضت إلى مستوى لم تعد معه قادرة لتأمين مجرى مائي لجسر السيبوس التاريخي في إصفهان وأنه هنا في بحيرة أرومية شمال غربي إيران فالجفاف ترك آثاره وراءه ولم يبق من البحيرة إلا اسمها وقليل من الماء يدل على آثارها الجفاف ليس بالأمر الجديد على إيران لكن حدته زادت بسبب التغير المناخي فلدينا ارتفاع الحرارة بدرجة ونصف درجة وانخفاض تساقطات الأمطار بمعدل عشرين في المائة تتحدث السيدة ابتكار الخطوات إيرانية للحد من ندرة المياه وخطر الجفاف اتخذنا عدة خطوات وهي إصلاح نموذج الزراعة والسقي ومواجهة الاستفادة غير القانونية من المياه الجوفية وإحياء الأنهار والمستنقعات وتقييم الوضع البيئي بهدف السماح ببناء السدود الإحصاءات في إيران تشير إلى أن أربعمائة وستين قرية تركها أهلها بسبب الجفاف وأن ثمانية محافظة إيرانية تعاني من جفاف قاسي سبعون في المائة من السكان يعانون من نقص في المياه كان من الممكن أن نواجه الجفاف لكننا لم نقم بذلك وليس لدينا برنامج للإستفادة من المياه الجوفية ولم نقم بمسح أرضي منذ اثنين وخمسين سنة ولو قمنا بذلك ما وقعنا في هذا المشكل جفاف في إيران قد يكون الإنسان الأكثر عرضة لمخاطره لكنه يشكل خطرا على البيئة كذلك سواء بفقد التربة لخصوبتها أو انخفاض المنابع المائية المياه الجوفية يبدو أن ظاهرة الجفاف أصبحت قدرا محتوما فرضته تقلبات الطبيعة وإيران لم تستثنى من ذلك أن إجراءاته مواجهته هنا فلربما لا تعالج أصل المشكلة بقدر ما تحاول الحد الجزيرة