صور لجنود عراقيين يقتلون طفلا ويسحقون جثته
اغلاق

صور لجنود عراقيين يقتلون طفلا ويسحقون جثته

11/11/2016
فظاعات على أبواب الموصل الضحية هنا صبي أعزل بعد السحل يأتي القتل بدم بارد أما سحق جثة الطفل بمرور الدبابة فوقها فمشهد نمتنع عن بثه لقساوته وكم هو قاسي ان ترى القاتل يستمتع بتوفيق جريمتهم البشعة والقاتل هنا منظمة العسكرية متكأ إلى قائد فصيل يصدر الأوامر وأفراده ينفذون وينتمون جميعا إلى الجيش النظامي دربه الجيش الأمريكي وتسانده طائراته وقد يصنع الحقد الدفين ما هو أكثر لكن قليلا منه ما يصور أو يعممه ناشطون في مواقع التواصل جماعي تتداول تلك المواقع تسجيلات وصورا تشير إلى قيام رجال أمن عراقيين بتعذيب وقتل مدنيين تم اعتقالهم خلال معركة الموصل لا نتحدث هنا عن الميليشيات المرافقة ولا عن عمليات فردية قد تنسب إلى أشخاص او وحدات غير منضبطة على أيدي عناصر ضمن قوات حكومية كما تبين تقارير المنظمات الحقوقية عريقة يواجه الفارون من تنظيم الدولة الإسلامية وممارساته القتل والتعذيب كأنما لا يكفي أن العمليات العسكرية تسببت في تشريد عشرات الآلاف من مناطق الموصل وسط ظروف إنسانية صعبة بل يبدو أن هذه القوات ترى في كل مدني نازح مخاطرا بحياته للوصول إليها داعما لتنظيم الدولة قد يسأل متابع محايد لعمليات الموصل إذا كانت هذه معركة تحرير فلما يتشبه المحرر بعدوه أو يفوقه توحشا أي منظومة أخلاقية تضبط هذه القوات ولأي قوانين حرب تخضع وأي صدى لحديث حكومة العبادي عن أن حجم تجاوز على حقوق الإنسان في معركة استرداد الموصل يجب أن يكون صفرا ليس الوضع كذلك في حالتي بلدتي الشورى والجيارة بمحافظة نينوى التين آثارهما تقرير لمنظمة العفو الدولية إعدامات على يد الشرطة الاتحادية بعد تعذيب وضرب بالكوابل وأعقاب البنادق وغيرها هذه منطقة حمام العليل بجنوب الموصل بعيد بسط القوات الحكومية السيطرة عليها توثق هذه الصور عمليات سلب ونهب وتوعده بالقتل إنها عمليات انتقام من نوع آخر ينفذها مدنيون من أشخاص قالوا إنهم تعاونوا مع تنظيم الدولة على مدى عامين ونصف العام من سيطرته على المنطقة لكن اللافت أن هذه الممارسات تحدث على مر أن وتشجيع من عناصر من قوات الأمن العراقية لا تعبأ تلك القوات بتحذير منظمات حقوقية دولية من فسح المجال لعمليات انتقام عشوائية قد يذهب ضحيتها مدنيون أبرياء وتحمل تلك المنظمات الحكومة العراقية والقوات الأمنية مسؤولية المحافظة على أرواح المدنيين وإحالة المتهمين منهم بالتعاون مع تنظيم الدولة إلى المحاكم ذاك منطق دولة القانون لكنه منطق لا يصمد هناك كثيرا أمام الشحن الطائفي والعرقي وروح الانتقام وكلها تحول أو كاد إلى عقيدة عسكرية