إيران أنشأت مصنعا للصواريخ بحلب قبل سنوات
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إيران أنشأت مصنعا للصواريخ بحلب قبل سنوات

11/11/2016
تسابق إيران تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب فتبدأ مبكرا بيبعث رسائلها باتجاه البيت الأبيض اختارت أن تكون رسالتها الأولى بلغة عسكرية ومن سوريا وتحديدا من حلب رئيس هيئة الأركان المشتركة في القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد حسين باقري يعلن صراحة عن قاعدة عسكرية لصناعة الصواريخ أسستها بلاده في حلب منذ سنوات فضلا عن كشف اختبار إنتاجها في معارك سابقة لحليف حزب الله مع إسرائيل في حرب تموز يوليو عام 2006 لم يتوقف في الأمر عند ذلك الإعلان الإيراني للصيغة التصعيدية إنما رافقه هجوم عنيف على الرئيس الأمريكي الجديد واعتبره باقري بأنه رجل يتفوه بكلام يفوق قدراته الذهنية وحتى قدرات أميركا العسكرية ذاتها كان مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم محطة أخرى اختارت إيران أن تكون منطلقا لرسالة الثانية اذ دعا باقري ترامب لعدم اختبار قدرات بلاده في مياه الخليج وهدده بالندم ترافقت حدة الرسالة الإيرانية العسكرية مع رسائل أخرى سياسية حيث طالب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف التزام كافة الأطراف بالاتفاق النووي المبرم معها وهدد بدوره بما وصفه بخيارات غير محدودة إذا لم يحدث الالتزام وكانت تصريحات ترامب خلال حملته الانتخابية حول تمزيق الاتفاق النووي أثارت غضب أعلى المستويات في إيران ودفعت المرشد الأعلى علي خامنئي في يونيو الماضي إلى التهديد بالمقابل بحرق الاتفاق النووي إذا تراجع عنه الرئيس الأمريكي الجديد تقرأ تحليلات بأن تصريحات إيران الساخنة سياسيا وعسكريا في هذا التوقيت تأتي في إطار تفاوض مبكر مع الرئيس الجديد البيت الأبيض خصوصا وأن ترامب رغم تصريحاته النارية في عدة اتجاهات بشأن إيران والتي اعتبرها في غير مرة بالمصدر الأول الإرهاب لم يتوعد في كل تصريحاته وبشكل مطلق بتمزيق الاتفاق النووي بل تحدث في حملات انتخابية أخرى فقط عن التجديد في تطبيق الاتفاق في هذا السياق تساؤلات عدة تطرح عن أهداف إيران الفعلية للتلويح بالذراع العسكرية وبالأخص من خارج حدودها أي من قلبي حلب التي تشهد حربا متصاعدة وأيضا من الخليج العربي الذي لم يغب عنه التوتر والتحركات الإيرانية إما مناورات وإن احتكاكا بالبحرية الأميركية