مظاهرات بمدن أميركية احتجاجا على فوز ترامب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مظاهرات بمدن أميركية احتجاجا على فوز ترامب

10/11/2016
في الشارع أمريكيون غاضبون مستاؤون من الصاعقة الانتخابية التي حملت رمزا شعبويا إلى السلطة منها ثمانية أعوام من حكم الديمقراطيين بترامب لأعصار بشخصيته الجدلية اليمنية إلى أقصى الحدودقلب مفاهيما كانت سائدة في تاريخ الحملات الانتخابية الآلاف احتجوا في نيويورك مقر الرئيس المنتخب شغب وإضرام النار وتعطيل حركة المرور في أوكلاند بكاليفورنيا هكذا عبر الأمريكيون عن سخطهم في مدن وولايات عدة في سياتل في أوستن تكساس في وسط شيكاغو فيلادلفيا وبوستون وبورتلاند وأوريغون وسان فرنسيسكو ولوس أنجلوس لم يلقى أي رد فعل لترامب لكن الأكيد أن لهذه الظاهرة الشعبية مدلولاتها الداخلية فقد أظهرت عمق الخلافات بين الأمريكيين وفضحتها فلا يمكن أن تمر دعوة ترامب لإقامة جدار على الحدود مع المكسيك لمنع دخول المهاجرين مرور الكرام ولا يمكن للخطاب المعادي للأجانب ولإسلام أن يبعث بالطمأنينة لدى هذه الشرائح الإرباك والقلق وصل إلى حد تسهيل مواقع إلكترونية الهجرة إلى كندا معايير عدة أسهمت في وصول ترامب إلى البيت الأبيض ليشكل علامة فارقة في تاريخ الرؤساء منها استمالته للطبقات العمالية الفقيرة نقمتها على الإدارة الأمريكية الحالية واسطفاف ولايات ديمقراطية إلى جانبه مثل بنسلفانيا وفلوريدا وأوهايو هتافات من قبيل ترامب ليس رئيسي في مانهاتن حيث منزل الرئيس تشير إلى أن ما تختبره امريكا ليس بأني فلكل يتحسب لما ستكون عليه شوارع أمريكا في الأيام المقبلة لا بل كيف سيكون المشهد في مجتمعها الداخلي هل ستترجم هذه الحركة الشعبية بتفاقم للتوتر العنصري والديني أو ستطرء ضمن حركات أو تيارات تجسد انقسام المجتمع المقبل على مرحلة جديدة ترسم فيها الولايات المتحدة مستقبلا آخر علها والدول التي تتحكم بمصيرها