ولد الشيخ أحمد: لا سلام في اليمن دون تنازلات
اغلاق

ولد الشيخ أحمد: لا سلام في اليمن دون تنازلات

01/11/2016
ما من سلام دون تنازلات بهذا اختصر المبعوث الدولي إلى اليمن مساعيه الأخيرة في الرياض وصنعاء لتسويق خطته للحل السياسي من دون أن يوضح حدود وطبيعة هذه التنازلات أعلنت الرئاسة اليمنية رسميا رفضها خطة الأمم المتحدة الأخيرة في حين تحفظ عليها حلف الحوثيين وصالح مؤكدا أنها تشكل أرضية للنقاش رغم الخلل خلال إفادته أمام أعضاء مجلس الأمن يقول ولد الشيخ أحمد إنه وضع الكرة في ملعب الأطراف اليمنية ليتفرغ بعد ذلك لتقريعها ورميها بالعجز عن تجاوز خلافاتها وتغليبها المصالح الشخصية على المصلحة العامة حين النظر إلى بنود الخطة الأممية فإن الرئيس هادي يبدو المعني الأول من حديث المبعوث الأممي عن التنازلات إذ تتحدث الخطة عن تخلي هادي عن صلاحياته وإقالة نائبه الفريق علي محسن الأحمر من منصبه ثم التفاوض بشأن شخصية توافقية تشغل منصب نائب الرئيس تنفيذ جموع صالح والحوثيين الانسحابات المتفق عليها من صنعاء وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بما فيها منصات الصواريخ الباليستية إلى طرف ثالث ثم يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية تقود حوارا سياسيا يفضي إلى إجراء الانتخابات وضع اللمسات الأخيرة على مسودة الدستور يقول ولد الشيخ أحمد إن خريطة السلام التي عرضها على اليمنيين حظيت بتأييد قوي من المجتمع الدولي وإلى الاجتماعات الرباعية لوزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا والمملكة العربية السعودية والإمارات في جدة ونيويورك ولندن رسخت هذه الجهود في المقابل ترى الحكومة اليمنية أن آلية تنفيذ الخطة تتعارض وروح قرار مجلس الأمن ألفين ومائتين وستة عشر استخفافها بمبدأ شرعية الرئيس هادي ورهنها حل الأزمة بدائرة مفرغة من المشاورات دون أي ضمانات ترضي هم جماعة الحوثي وصالح على الالتزام بنتائجها