منظمات حقوقية تحذر من ظاهرة الإفلات من العقاب بتونس
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

منظمات حقوقية تحذر من ظاهرة الإفلات من العقاب بتونس

08/10/2016
ليس سهلا على جمال أن يمحو من ذاكرته فظاعة ما عاشه قبل خمسة وعشرين عاما عذب شقيقه فيصل بركات أمام ناظريه حتى أردي قتيلا في أحد مراكز الأمن بمدينة نابل والتهمة الانتماء لتنظيم سياسي محظور حاولت السلطات آنذاك طمس الجريمة بشتى الطرق القوا بالجثة في الطريق ودونوا في ملف القضية أن سبب الوفاة هو حادث مرور في المنزل تعيش الأم محاطة بذكرى ولديها التي لم يتبقى منها سوى الصور والم لا ينطفئ تسمع من الناس وفي وسائل الإعلام أن ابنها توفيا جراء تعرض لأبشع أنواع التعذيب وأكثرها وحشية في عهد النظام المخلوع لم يتوقف مسار قضايا القتل والتعذيب التي مورست قبل الثورة فالملفات ستظل مفتوحة مادام القاتل مايزال إلى اليوم طليقا دون محاسبة أو محاكمة وحتى لا يفلت الجناة من العقاب تواصل منظمات حقوقية وطنية ودولية تبنيها لهذه القضايا ينادي الحقوقيون بأن العدالة الانتقالية التي أرستها تونس بعد الثورة لابد أن تمر أولا بمسار المحاسبة ميساء الفطناسي الجزيرة تونس