ضغوط على أكبر مصرف ألماني بسبب غرامة أميركية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ضغوط على أكبر مصرف ألماني بسبب غرامة أميركية

08/10/2016
ثمة عبارة منسوبة إلى زيك مار غابريال وزير الاقتصاد الألماني ونائب المستشارة أنجيلا ميركل تبدو كانها تلخص موقف السياسيين الألمان إذاء مصرف دويتشه بنك الذي خسر أكثر من أربعين في المائة من قيمته السوقية منذ مطلع العام الجاري هذه العبارة تقول لا أعلم إن كان علينا البكاء أو الضحك لرؤية مصرف جعل المضاربة نموذجا لأعماله ويطرح نفسه اليوم ضحية ذلك إذا انهار دويتشه بنك فلن تصيب تداعيات الانهيار ألمانيا لوحدها بل ستشمل الاتحاد الأوروبية والعالم بأكمله ومن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى انهيار مثلما حدث لبنك ليمان براذرز في شهر مايو أيار من العام ألفين وسبعة حققت أسهم دويتشه بنك مستويات قياسية مرتفعة إذ قفزت آنذاك إلى 100 يورو للسهم الواحد لكن سرعان ما خسر البنك خلال نوفمبر تشرين الثاني الماضي ثلاثة وسبعين في المائة من قيمة أسهمه ولم تتوقف قاطرة خسائر هذا المصرف إذ هوت أسهمه مرة أخرى لتصل إلى نحو ثمانية ونصف يورو فقط للسهم الواحد يرى محللون ومصرفيون أوروبيون أن مشكلة دويتشه تشكل أحد أوجه بأزمات البنوك الأوروبية لدينا القواعد المصرفية الضامنة وآلية واحدة لاتخاذ القرار وهذا يعني أن لدينا جميع التدابير لعدم السماح بتكرار الانهيار الكارثي الذي سببه بنك ليمان برذرز يواجه مصرف دويتشه بنك سيلا من الانتقادات المتعلقة بآليات اتخاذ القرار في قضايا مالية كبرى ذات مخاطر لم تزد محاولات دويتشه بنك الرامية للحد من تلك المخاطر المستثمرين إلا خوفا من إمكانية تكرار سيناريو انهيار مصرف ليمان براذرز الأمريكي ومن ثم احتمال تسبب في أزمة مالية عالمية أخرى وهو ما دفع القيادة السياسية في برلين اتهام إدارة البنك لإنها تبنى سياسات غير مسؤولة عيسى طيبي الجزيرة برلين