تدمير ممنهج لمساجد السنة في ديالى
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تدمير ممنهج لمساجد السنة في ديالى

08/10/2016
كيف تدير حكومة حيدر العبادي الحرب في العراق إنسانيا وعسكريا سؤال يراود الكثيرين وسط متغيرات الأمن والسياسة والجغرافيا فحديث محافظ ديالى السابق عمر الحميري عن تدمير أكثر من مائتين وخمسين مسجدا للسنة في محافظة ديالى على مدى السنوات الماضية يمثل إعلانا خطيرا وتنبع خطورته من منهجية عمليات التدمير على يد قوى سياسية تمتلك اجنحة مسلحة على حد قول الحميري تصريحات تتزامن مع تحذير النائب عن محافظة ديالى ورئيس لجنة المهجرين النيابية رعد الدهلكي من استمرار تغيير الواقع السكاني والديمغرافي في محافظة ديالى على يد الحشد الشعبي بحجة محاربة تنظيم الدولة تغييرات واسعة تنسف تعهدات قدمها العبادي منذ سنتين بالقطيعة مع عهد سلفه نوري المالكي المتهم بإقصاء المعارضين وتهميش المناطق السنية على أن التحضير لمعركة الموصل ما زال الشغل الشاغل للحكومة والتحالف الدولي لكنها تحضيرات تتجاهل كما يبدو إعادة إعمار المناطق المدمرة خصوصا الرمادي والفلوجة مع اتساع دائرة شكاوى سكان تلك المناطق فضلا عن عجز الحكومة أو تواطؤها كما يقول آخرون في منع مئات الآلاف من العودة لمناطقهم في جرف الصخر والمقدادية وبيجي قضية النازحين واحدة من قائمة المغيبات عن طاولة نقاشات الحكومة مع ميزانية متواضعة بحسب تقارير لمنظمات دولية الخشية تزداد والحال هكذا من أن فاتورة معركة الموصل ستكون مكلفة للغاية إنسانيا مع تحذيرات أشارت لها الأمم المتحدة عن نزوح متوقع لأكثر من مليون نسمة وهي خشية أن لا ينفك أهل الموصل أنفسهم عن الإشارة إليها إذ دعى رئيس لجنة حقوق الإنسان البرلماني عبد الرحيم الشميري الحكومة العراقية والتحالف الدولي إلى حماية الأهالي في الموصل وتقول مصادر متعددة من داخل الموصل إن طيران التحالف لا يستثني المستشفيات أو الجامعات أو المصانع من القصف والتدمير تحت لافته استهداف مقرات تنظيم الدولة وآخرها مسجدان خلال الشهر المنصرم ومستشفى تأهيل الشلل والمعاقين قبل بضعة أيام