دي ميستورا لم يطلب انسحاب مليشيات النظام السوري
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

دي ميستورا لم يطلب انسحاب مليشيات النظام السوري

07/10/2016
ما ان صرح دي ميستورا بتصريحاته حتى انطلقت التكهنات والقراءات والتخوفات بل والبحث في النيات ودارت كلها حول سؤال رئيسي ما الذي يريده دي ميستورا ومن خلفه الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من وراء ذلك تنطلق المخاوف من الحقائق التي سبق وأقرتها الأمم المتحدة فيما يخص وموقفها من استراتيجية نظام الأسد التي تقوم على حصار المناطق والمدن والقرى بل والأحياء وتجويعها ومنع المساعدات عنها ثم تهديد السكان وإعطائهم مهلة وإلا سيدمرها فوق رؤوسهم وبعد تهجير السكان وتفريق المناطق منهم يعيد النظام السيطرة عليها وتقوم الأمم المتحدة بالمساعدة في عملية التهجير وتنفيذ تلك الاستراتيجية رغم أنها تعد جريمة حرب طبقا للقانون الدولي فما حدث سابقا في حمص ومضايا والزبداني وداريا والمعضمية وغيرها من المدن والمناطق دفع البعض للتشكيك في دور الأمم المتحدة الحقيقي في الأزمة السورية وهل هي تكتفي بدور الشاهد بعد أن سيطرت توازنات القوى الدولية على آليات العمل فيها بدءا من مجلس الأمن وحق النقض وانتهاءا بالمبعوث الدولي الذي دفع تصريحاته الأخيرة البعض للتساؤل إن كان ديمستورا يسعى للخدعة جديدة في حلب من أجل تمهيد الطريق لاستعادة السيطرة على المدينة من قبل النظام وتساءل آخرون في دهشة لماذا لم يطلب ديمستورا خروج بقية المقاتلين الأجانب من الطرفين المتصارعين في حلب فهناك إيرانيون وعراقيون ولبنانيون وروس يحاربون مع النظام وتعجب آخرون لماذا لم يطالب المبعوث الدولي بخروج تنظيم الدولة أيضا وقصر الأمر على حركة فتح الشام فقط في الأثناء ندد وزير الخارجية الأمريكي ونظيره الفرنسي بما وصفه بجرائم حرب ترتكب في حلب ولمح إلى مسؤولية روسيا فيها وطالبت المستشارة الألمانية موسكو بوقف العنف المتصاعد في سوريا كل ذلك دفع بأسئلة وعلامات تعجب أثارتها تصريحات ديمستورا التي يبدو أنها دفعت بظلال قاتمة على علاقة المعارضة السورية بالأمم المتحدة وتأثير ذلك على مستقبل الأزمة السورية