جدل بين الحكومة ونواب البرلمان الإيراني
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

جدل بين الحكومة ونواب البرلمان الإيراني

07/10/2016
من جديد وتحت قبة البرلمان يندلع الجدل بين الحكومة ونواب محافظين هذه المرة بشأن عزم الحكومة توقيع معاهدة مجموعة العمل المالي التي تكافح غسيل الأموال وتمويل الإرهاب تقول الحكومة إن توقيع المعاهدة يعني إخراج البلاد من لائحة الدول الداعمة للإرهاب في المقابل يرى آخرون أن المعاهدة تفرض تعريفها الخاص للإرهاب وتجر معها تحديات أمنية حاليا لا مشكلة في توقيع المعاهدة لكن بشروط الأولوية لدستور البلاد ومصالحها العليا فبعض المنظمات والحكومات التي يعتبرها نظام الإستكبار إرهابا هي بنظرنا مقاومة تواجه الارهاب أول للمعاهدة وهنا تصبح المعاهدة أشبه بمؤامرة تستهدف سيادة البلاد وتطوق الحراس بأدوات داخلية فبحسب المعاهدة فإن شق من الحرس يعتبر دائما للإرهاب في المنطقة لا شك لدينا بأن معاهدة أف اي تي اي تستهدف رصد نظم تحركاتنا لفرض مزيد من العقوبات نوكد أن الحرص لن يتأثر مطلقا ومستمر بعمله من المحافظين من ذهب أبعد من ذلك حين اعتبر أن المعاهدة تخالف الدستور الذي ينص على دعم كل من يقاوموا ما تسميه طهران الاستكبار العالمي نقاط الخلاف هذه مهمة ويمكن حلها عبر الدبلوماسية الرئيس روحاني وفريقه قادرون على ذلك اعتقد أنه سيتم توقيع المعاهدة والبرلمان لن يعطل ذلك المرشح وهو أن الجدل سيستمر وأغلب الظن أن المخرج سيكون بحل وسط وتلك مهمة مجلس الأمن القومي الذي نجح حتى الآن في إدارة مرحلة ما بعد الاتفاق النووي عبد القادر فايز الجزيرة طهران