معركة الموصل تكشف خارطة التحالفات الإقليمية
اغلاق

معركة الموصل تكشف خارطة التحالفات الإقليمية

06/10/2016
كان هذا قبل أشهر فقط العبادي يزور الخطوط الأمامية لجنده بالقرب من الفلوجة تلك التي دخلتها قواته وقوات الحشد الشعبي لاحقا ساعدها في ذلك على الأرض الجنرال قاسم سليماني وهو قائد ما يسمى فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني العبادي كان يعلم وسواه فاخر بمشاركة هذا الرجل وهو أجنبي وليس عراقيا في أي حال في معاركهم على ما سموهم الإرهابيين لكن العبادي نفسه لم يجد حرجا أخيرا من القول بأن دخول قوات أجنبية إلى البلاد مرفوض وغير مسموح به وكان ذلك تعليقا منه على تمديد البرلمان التركي وجود جنود اتراك في معسكر بعشيقة شمالي الموصل عاما إضافيا لغايات التدريب ليس أكثر أكثر من ذلك حذر الأبادي أنقرة مما سماه المجازفة بإشعال حرب إقليمية بينما زادت حكومته بأن طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث ما اعتبره البرلمان العراقي احتلال تركيا لكن أنقرة لديها رواية أخرى رئيس الوزراء التركي يقولها جهرا أيا كان ما تقوله الحكومة بغداد فإن الجنود الأتراك سيبقون لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية وللحيلولة دون تغيير قسري للتركيبة السكانية في الموصل أكثر من ذلك فإن هناك قوات لثلاثة وستين دولة في العراق بينما لا ترى بغداد سوى القوات التركية وعليها تحتج بل تصعد الجنود الأتراك موجودون بشكل شرعي وفقا لأنقرة لقد ذهبوا بطلب من إقليم كردستان العراق بزعامة مسعود بارزاني وكان ذلك خلال رآسة أحمد داود أوغلو لرئاسة الوزراء في تركيا وهو ما أعاد التأكيد عليه المتحدث باسم الإقليم الذي قال إن معسكري بعشيقة ودابردا تم إنشاؤهما بعلم وإطلاع الحكومة الاتحادية ووزارة الدفاع وقد زار وزير الدفاع العراقي نفسه القوات التركية هناك فلماذا تفعل الحكومة العبادي ما تفعل ثمة معركة الموصل وقد اقترب موعدها وتهدف للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية في أكبر معاقله بالعراق قاطبة ووفقا للخطط بغداد فإن الحزب الشعبي وهو ميليشيات شيعية سيشارك فيها إضافة إلى قوات البشمرغة الكردية وهو ما أثار حساسية بالغة في المنطقة لا في العراق وحسب وثمة تخوفات من تصفيات ذات طابع طائفي قد تحدث والأخطر تغيير تركيبة موصل جذريا علما بأن المكون السني هو من يسكنها تاريخيا ذلك جعل أردوغان يحذر من المساس بالمكون السني في الموصل معتبرا ذلك غير مقبول لبلاده وهو موقف تشاركه فيه السعودية التي تشهد علاقاتها بتركيا تقاربا مضطردا ذاك كان يستفز محور كاملا في المنطقة اعتاد أن يقتل ويهجر ويغير في تركيبة العراق سكانية من دون مقاومة إقليمية تذكر