دي ميستورا يدعو "فتح الشام" للخروج من حلب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

دي ميستورا يدعو "فتح الشام" للخروج من حلب

06/10/2016
بعد أن شارفت أحياء حلب الشرقية أن تمسح من الخارطة يأتي مقترح أممي يدعو مقاتلو جبهة فتح الشام النصرة سابقا للانسحاب من المدينة ويربط بشكل غير مباشر بين مصير مئات آلاف المدنيين بخروج هؤلاء المقاتلين البالغ عددهم 1000 مقاتل هل أنتم حقا مستعدون للاستمرار على هذا المنوال من القتال لتدمرو كل المناطق الشرقية من حلب وحلب القديمة مع مائتين وخمسة وسبعين ألفا من سكانها من أجل اقصاء ألف مقاتل من جبهة النصرة أو هل أنتم مستعدون لإعلان وقف القصف الجوي الفوري في حال مغادرة مقاتلي النصرة وبنظر دي ميستورا ان لم يتم الخروج باتفاق واستمر القصف على هذا الحال ربما تدمر الأحياء الشرقية من حلب بشكل كامل قبل نهاية العام مصير متوقع ام رعاية أممية لتسليم المناطق المحاصرة للنظام تحت شعار حماية المدنيين مقترح دي ميستورا هذا لقي على الفور ترحيبا من روسيا المهيمنة على الأجواء في سوريا وكأنها كانت تنتظره أو تتوقعه في المقابل أبدى الائتلاف السوري المعارض قبولا مبدئيا للمقترح وأعلن أنه سيطرح للتشاور مع الفصائل في حال اعططت الأمم المتحدة ضمانات فورية لوقف القصف وإيصال المساعدات وإجلاء الجرحى في الساحة الدبلوماسية أيضا تفعيلا للدور الفرنسي فحلت باريس وسيطا بعد وقف الاتصالات بين موسكو وواشنطن تطرح فرنسا مقترحا على طاولة مجلس الأمن لم تكشف عن مضمونه وترى أن الأوان لم يفت بعد في حلب إتفاقا جديدا إذن ترتسم ملامحه وتروج له الأمم المتحدة كخطة خلاصا بعد أن باءت اتفاقات وقف إطلاق النار بالفشل مشهد يلوح في الأفق حافلات خضراء تسوق السوريين إلى خارج مدنهم وقراهم تحت رعاية أممية من حمص إلى مضايا والزبداني مرورا بداريا وقد تكون حلب التالية سيناريو ترى فيه المعارضة مخططا للتغيير الديمغرافي في مدن بعينها عبر سلاحي التجمويع والقصف بينما يعتبره النظام مصالحة وطنية